تبرؤ الشيطان يوم القيامة ودلالة لفظ (بمصرخكم)
سورة الأنبياء · الآية 39 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 39 · 1:33 – 2:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الشيطان هيجي يقول لهم في يوم القيامه ردوا بالكم. بإن أنا بغويكم وبقول لكم كذا إنما في يوم القيامة ما أنا بمسرقكم ولا أنتم بمسرقي هو يقول لهم كده مش إن مش هو يخلوهم يكفروا كمثل الشيطان إيه؟ إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء لأنه هو كان حظه إنه يعمل إيه؟ إنه يخلي ابن آدم يعصي إنما هو بده يتبرأ إيه؟ يتبرأ منه وهو كافر وما أنا بمسرقكم ها؟ وما أنتم بمسرقي مسرق يعني إيه؟ مسرق أسرقه الهمزه همزه ازاله. فلان صرخ يعني لما يجي له حاجه فوق طاقه احتماله. يصرخ. يقوم واحد يسمعه يقول له جالك ويروح منع عنه الايه؟ ما يجعله يصرخ. يبقى صرخ فلان صرخه يستدعي بها منجدا ومغيثا ومعينا. اللي يجي له بقى علشان كده يبقى اصرخه اي ازال صراخه. خلاص؟ بيقول ما انا بمصرخكم يعني انا مش حاج عشان ولا وما انتم بمصرخيكم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- استعجال الكفار للعذاب وجهلهم بمآلهم · 0:00
- تخصيص ذكر الوجوه والظهور في عذاب النار ونفي النصرة · 0:27
- تبرؤ الشيطان يوم القيامة ودلالة لفظ (بمصرخكم) · 1:33
- تقدير جواب الشرط في قوله تعالى: {لو يعلم الذين كفروا} · 2:50