أرشيف الشعراوي

معنى قوله تعالى: ولا هم منا يصحبون ومفهوم الجوار والحماية عند العرب

سورة الأنبياء · الآية 43 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 43 · 1:21 – 2:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في حاجات بيقول احنا احنا مش هننصرهم ولا هاجدوا ننصر الآخر إنما إيه يصحبون دي؟ لا ما ينصروش نفسهم ولا هم منا يصحبون. كان زمان في البادية لما واحد يكون عامل ذنب في قبيلة ولا في حي ولا في فخذ ولا في بطن وله مشوار يمر عليه هيقوم يخاف يقوم يجي لواحد قوي يقول له انا خايف الناس دول لهم عليا ذنب واخاف ان زي ما قال ولهم عليا ذنب واخاف ان ايه ان يقتلوني يقول له ولا يهمك انا ها هاحرسك وهاجي واخدك في ايدي لحد ما افوتك واخدك في ايدي يبقى يسحبه يعني ايه يسحبه بيحميه بيده وهو معه عشان ينجو من من العذاب. طيب انت صاحبته صحيح الصحبه وقعت منك له عشان تنجيه. هل يستطيع واحد ان يصحبه هو لينجيك لينجيه منك؟ يبقى لا دي ولا دي. لا هم منا يصحبون يعني ما نقول ما نكونش في صعوبتهم لننجيهم ها ولا حد يقدر يصحبهم عشان ينجيهم منك. الله يسلمك نعم. ولا هم منا يصحبون.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. عجز الآلهة المزعومة عن نصر أنفسهم وحماية عابديها · 0:00
  2. معنى قوله تعالى: ولا هم منا يصحبون ومفهوم الجوار والحماية عند العرب · 1:21
  3. تفسير قوله تعالى: قل من يكلأكم بالليل والنهار وبيان حفظ الله ورعايته · 2:43
  4. استحالة منع الآلهة لقضاء الله وتأكيد دلالة الصحبة · 4:36