تفسير قوله تعالى: قل من يكلأكم بالليل والنهار وبيان حفظ الله ورعايته
سورة الأنبياء · الآية 43 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 43 · 2:43 – 4:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل من يكلأكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون وقلنا يكلأكم أي يحفظكم ويصونكم ويحوطكم من الأشياء التي قد تضركم إذا نمتم لا يوجد أحد يرقب ما يؤذيكم إلا الحق فلا أحد يكلأكم سواه وكذلك بالنهار حين تتعرضون لمشاكل الحياة ومشاغلها وأحداثها، إذا فكلاءة الله لكم مستمرة في كل أزمانكم ليلاً ونهاراً. فما كان يصح أن تنصرفوا عن الإله الذي كلاكم، ولا أقول الذي خلق لكم ما تنتفعون به وخلقكم لما تنتفعون به، بل ويحا واخدكم صيانة أيضاً، وهدكم خلق وواخدكم ما كان يصح ان يغيب ذكر هذا الاله عنكم. قل من يكلأكم؟ اخبروني ولا يسأل هذا السؤال الا وهو واثق بانهم لا اجابه لهم عليه. ما فيش اجابه ما يمكنش يجيبوا الا ما يريد. يدوروا كده صوره مين يكلأنا؟ ما حدش نعم. وما كان يجب ان يغيب ذلك عن بالهم ابدا. لأن الله يقول إن احنا عاملين عليكم حفظة يحفظونه من أمر الله، والحفظة اللي فايتكم لا ماسكين بنادق ولن تشايفنهم ولا أي حاجة ملائكة مخفيين عنكم ومع ذلك هم الذين إيه؟ يحفظونكم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- عجز الآلهة المزعومة عن نصر أنفسهم وحماية عابديها · 0:00
- معنى قوله تعالى: ولا هم منا يصحبون ومفهوم الجوار والحماية عند العرب · 1:21
- تفسير قوله تعالى: قل من يكلأكم بالليل والنهار وبيان حفظ الله ورعايته · 2:43
- استحالة منع الآلهة لقضاء الله وتأكيد دلالة الصحبة · 4:36