أرشيف الشعراوي

سبب مغاضبة يونس لقومه ورفع العذاب عنهم بالتوبة

سورة الأنبياء · الآية 87 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 87 · 5:11 – 7:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب هيبقى يغضب من مين؟ في واحد يغضب من حاله كده لكن سبب لها سبب قام قال لك لا لانه كومو لما كذبوه ووعدهم ان اللي هيكذبه ربنا يجيب له عذاب العذاب اتاخر. فلما العذاب اتاخر قفله يكذبوه. قام بقى يعني قام قال ما نيش قاعد في الحته دي. وكانه ايه خارج؟ اتاريهم هم كانوا تابوا وربنا اجل العقوبه بتاعتهم ندمتهم. هو ما يعرفش الحكايه دي. فلما خرج بقى زهقان وعده ما تحققش استحياء منهم ازاي هادي وعدك ما تحققش ما هو مش عارف ان ربنا قال ايه؟ ولذلك هناك الايه بتشرح دي تقول ايه؟ فلولا ولولا قرية ااا آمنت ايه؟ اااا فنفعها إيمانها، لولا قرية آمنت فنفعها إيمانها، يعني بيقول ربنا إذا كان فيه القرى دي تن تأمن وتنفع إيمانها ما حصلش إلا قرية واحدة اللي هي ايه؟ قوم يونس. أتاري قوم يونس كانوا ايه؟ آمنوا شوية ومش عارف ربنا أجل عنهم الإيه؟ العذاب إلا قوم يونس. عملنا ايه؟ اه ما عذبناهمش ومتعناهم الى ايه؟ الى حياه، اه سيدنا يونس بقى ما كانش عارف الحكايه دي، فزعل بقى وخد يعني زي ما بنقول ايه؟ خد على خاطره. او بعرف الفلاحيك انقمص. نحنحي كده يعني بالبلدي. فظن ان لن نقدر عليه، يبقى مغاضب مش الغضب جاي منه، ده هم سبب الغضب، يبقوا الغضب هم اه متبادل، يبقى مش غاضبا يبقى ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التعريف بذي النون ومعنى النون في اللغة · 0:00
  2. الدلالة الصرفية واللغوية لصيغة المفاعلة في كلمة مغاضبا · 1:53
  3. سبب مغاضبة يونس لقومه ورفع العذاب عنهم بالتوبة · 5:11
  4. المفاضلة اللغوية بين الثلاثي والمفاعلة في الهجرة والمغاضبة · 7:01
  5. تفسير قوله تعالى فظن أن لن نقدر عليه وبيان معنى التضييق · 9:09
  6. تفسير اللبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون ومفهوم الاحتواء · 11:31