أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى فظن أن لن نقدر عليه وبيان معنى التضييق

سورة الأنبياء · الآية 87 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 87 · 9:09 – 11:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فظن ان لن نقدر عليه. طلع من البلد فظن ان لن نقدر عليه. الناس السطحيين يقول لك بقى كيف يظن هذا النون اللا يونس ان ربنا ما يقدرش عليه؟ دي جهل باستعمالات اللغه. لازم اشوف قدر دي معناها في اللغه ايه؟ ان نقدر يعني نقدر عليه يعني في عرفنا نقدر عليه فظن ان لن نقدر ما يمكنش يسرا على هذا ان الله لا يقدر على شيء. امال ايه؟ اما قال لك لو استوعبت القران لوجدت المعاني الاخرى في القران اكثر من كلمه قدر دي. لينفق ذو سعة من سعته مش كده؟ ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله قدر عليه رزقه يعني ايه؟ ضيق عليه له مقاليد السماوات والارض خلاص؟ يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ويحدد ويضيق اذا يقدر معناها السيطره والقدره على الفعل والتضييق والايه؟ هناك فاما الانسان ايضا ايه فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه لا ايوه فقد لا واما بك واما الثانيه اما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمه واما اذا ابتلاه ربه فقدر عليه رفقه يقول ربنا اكرمه يبقى فظن ان لن نقدر عليه قال هو لما يطلع غضبان كده من البلد فاهم اننا مش هنضيع عليه برضه هنجيب له حته اوسع منها ونبسطه يعني مش فظن ان لن نقدر عليه بدليل انه نادى في الظلمات ان لا اله الا انت. هذا الدليل يبقى ما يقولش انه يقدر من ظن ان لن يقدر الله على كذا وبعدين يناديه يقول له اعمل لي، طب ده انت بتقول ما نقدر ما يقدرش قوله نادى في الظلمات ان لا اله الا انت اني كنت من الظالين دليل على انه يريد منه تنفيس كربته وتنفيس الكربات لا يكون الا بصفه القربات الان. يبقى اذا لم نقدر اي لم نضيع، يعني هو فاهم برضه ان هو مرسول من الله وربنا مش هيسلمه وهيخليه زعلان من الناس دي ويطلع لازم هيوديله حته احسن ايه؟ احسن منه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التعريف بذي النون ومعنى النون في اللغة · 0:00
  2. الدلالة الصرفية واللغوية لصيغة المفاعلة في كلمة مغاضبا · 1:53
  3. سبب مغاضبة يونس لقومه ورفع العذاب عنهم بالتوبة · 5:11
  4. المفاضلة اللغوية بين الثلاثي والمفاعلة في الهجرة والمغاضبة · 7:01
  5. تفسير قوله تعالى فظن أن لن نقدر عليه وبيان معنى التضييق · 9:09
  6. تفسير اللبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون ومفهوم الاحتواء · 11:31