أرشيف الشعراوي

المنغصات الأربع التي تعتري نفس الإنسان في الدنيا

سورة الأنبياء · الآية 88 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 88 · 1:34 – 3:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك عمره بالتالي لكل أحوال المؤمن وجابها من القرآن وزت كده من القرآن لأن المؤمن اللي يعترضه من ينغص عليه حياته إن كان في نعيم يخاف من شيئا هذا الخوف يبقى أول من يهدد أمن الإنسان إيه؟ الخوف. الخوف. والخوف زي ما معروف سببه خايف من كذب طب أدي لوحدي ومرة يجي للإنسان انقباض وحزن يمكن ما يعرفش سببه يقول لك والله أنا صدري منقبض كده وأنا مش عارف ليه يبقى بغمض ما يعرفش ما يعرفش سببه وكما يخاف من شيء يخاف من مكر الناس به يعملوا له مقالب يعملوا ياتمروا عليه حاجات وشيء يشبه انه طالب الدنيا وعايز يبقى عنده كذا وعنده كذا وعنده كذا وعنده كذا فدي كلها الاحوال اللي تعتري الانفاق اما خوف واما غم وكرب يلحق به من غير ان يعرف له ايه سبب واما ان يخاف مكر الناس به وائتمارهم عليه وهو مش حيطع مكر الناس مهما كان عنده حيل ومهما كان عنده عقل ومهما كان عنده تفكير احتياطي برضه ما يقدرش يقضي الايه؟ يقضي احتيال الناس على المطر. ومرة يقعد يطلب الدنيا عايز دي وعايز دي وعايز دي، لما ما يكونش ساكن عايز يسكن وبعدين يسكن في اوضه يقول لك انا عايز شقه وبعدين يسكن شقه لا انا عايز بيت لوحدي كده ما ادخلش عمارة وبعدين انا عايز فل والله انا عايز فئه جميله كده مش عارف ايه وبتاع غير كله يوم عمال بايه؟ تموت مع المرء حاجاته وتبقى له حاجه ما بقيت. ما دام ده يبقى له لا انا معاك يقول لك دي مش ولذلك الناس تحرص على ان تستوعب النعمه والراحه. هم في ذلك مخطئون. ليه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. فضل دعاء يونس عليه السلام وإنجاء المؤمنين من الغم · 0:00
  2. تثوير القرآن واستخراج أسراره عند جعفر الصادق · 0:54
  3. المنغصات الأربع التي تعتري نفس الإنسان في الدنيا · 1:34
  4. حكمة الأغيار ونقصان النعمة لدفع زوالها والحسد · 3:38
  5. علاج جعفر الصادق القرآني لمخاوف النفس والابتلاءات الأربع · 6:38