أرشيف الشعراوي

حكمة الأغيار ونقصان النعمة لدفع زوالها والحسد

سورة الأنبياء · الآية 88 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 88 · 3:38 – 6:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لانه يقول لك اذا تم شيء بدا نقصه. ترقب زوالا اذا قيل تم. ساعة ما تشوف المسألة تمت قوي كده اعرف انها هت إيه، ليه؟ احنا كنا اتكلمنا فيه دي عند كلمتنا على الأغيار. الأغيار أي الإنسان المتغير اللي ما يبقاش على حالة واحدة. لا من صحة ولا من مرض ولا من غنى ولا من فخر ولا من سرور ولا من كله، يعني أغيار. وسبحان من لا يتغير. وده بس. وما بين الإنسان من الأغيار يعني يرضى أن يتغير. يبقى لو وصل إلى قمة الكمال وهو متغير يبقى يعمل إيه؟ ينزل ينزل بقى ما دام وصل إلى القمة وهو ابن أغيار يبقى لازم إيه؟ ينزل لازم ينزل ولذلك الناس تزعل لما تكون حياتهم ناقصة حاجة يقول له لا ما تبقاش عبيد ده ناقص الحاجة دي هو اللي حفاظ النعمة هو اللي إيه؟ اللي هيحفظ على النعمة ولذلك يقول لك إن إن إن إن إن يقول لك الأسرة دي طيبة أوي أوي بس فيها الواد فلان ده هو اللي وحش. بالك لو ما كانش الواد فلان ده فيه كانت الأسرة دي اتحسدت. يبقى اللي مخلي الأسرة ما تحسدش مين؟ الولد الوحش الولد اللي وحش ده. ولذلك كان عندنا زمان في الفلاحين لما يطلع ولد شكله جميل كده ووسيم يعملوا له إيه؟ يعلى عينه فسوخة ويسيبوه ببربره نازل كده وهدومه جلابيته وسخانه علشان العين ما تاخدش فيه. ولذلك المتنبي أيضاً فصل إلى هذا. لما بيجي ينجح سيد الدوله بيقول له يا اخي انت ايه ايه كويس قوي قوي قوي كمالاتك حلوه خالص انا خايف عليك شخص الانام يعني برقوا لك شخص الانام الى كمالك فاستعذ من شر اعينهم بعيب واحد يعني اعمل عيب كده عشان ما ترد ترد عن نفسك اذا ما دام الانسان ابن اغيار يبقى يعرف ان هو ما يصلحش لما النعمه تتم ولذلك المرأة اللي دخلت على الخليفة قالت له أتم الله عليك نعمتك وأقر عينك. قلعتوها وبعدين كده قالوا أنتوا بتحملوا إنها بتمدحتني وهي ذمتني. إزاي؟ قالت له أتم الله عليك نعمتك وإذا أتمت النعمة زالت.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. فضل دعاء يونس عليه السلام وإنجاء المؤمنين من الغم · 0:00
  2. تثوير القرآن واستخراج أسراره عند جعفر الصادق · 0:54
  3. المنغصات الأربع التي تعتري نفس الإنسان في الدنيا · 1:34
  4. حكمة الأغيار ونقصان النعمة لدفع زوالها والحسد · 3:38
  5. علاج جعفر الصادق القرآني لمخاوف النفس والابتلاءات الأربع · 6:38