تفسير قوله تعالى وأنا ربكم فاعبدون والفرق بين الرب والإله
سورة الأنبياء · الآية 93 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 93 · 4:30 – 6:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم. ما قالش الاله لان كلمه رب هو الذي خلق وتولى التربيه. انما اله هو الذي طلب تكليفا. فكان يجب ان تطيعوا التكليف ممن ربى وممن خلق، اما ربنا يخلق وبعد ذلك تاخذوا التكليف من غيره من مخلوق غيره هذا لا يتاتى، انا ربكم وما دمت انا ربكم الذي خلقت خلقتكم من عدم وامددتكم من عدو وقيوم على مصالحكم واكلؤكم بالليل والنهار واعطي حتى للكافر ما يقتات به ويعيشه وبعد ذلك انا اصنع ذلك وتذهبون الى اله غيره ما دام انا ربكم كان المنطق العقل انه يخليكم تعبدوني انا. تطيعوني؟ ولذلك حتى في اليمن كانوا يقولوا اللي ياكل لقمتي يسمع كلمتي. انما انت تاخذ لقمتي وتسمع كلمه غيري مش ممكن هذا. نعم. ان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاعبدون اي اطيعوني في امري ونهيي لانه لا امر ولا نهي اوجهه لكم عائد عليه. لان كل صفات الكمال لي ازلا ولي قبل ان تخلقوا. فمش هتزودوا عندك حاجه، يبقى اذا الاوامر دي كلها والنوايا لمين؟ انما هي لصالحكم انتم. فاله يثيبك على ما لو فعلته كنت كان صالحا لنفسك ولا يصلحه لغيرك، هذا رب رحيم بحق. ان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاعبدون.
موضوعات هذا المقطع (5)
- أسباب تفرق الأمة وتناقضه مع وحدة الخالق والمرجع · 0:00
- شمول رسالة النبي الخاتم والتحذير من الأهواء والتحزب · 1:33
- تفسير قوله تعالى وأنا ربكم فاعبدون والفرق بين الرب والإله · 4:30
- واقع تشرذم المسلمين وتخليهم عن منهج الوحدة · 6:09
- تفسير قوله تعالى كل إلينا راجعون وحتمية العودة لشرع الله · 7:34