بيان غنى الله عن خلقه في قوله تعالى: من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها
سورة فصلت · الآية 46 · تفسير سورة فصلت — الآية 46 · 0:00 – 2:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من عمل صالحا فلنفسه. ربنا بده يوضع قضيه حاسمه حتى لا يعتقد عباده ان الله في حاجه الى ايمانهم. لان ايمان الناس كلهم لو امنوا بالله مش هيزيدوا في صفات الكمال منه شيء. لانه بصفات الكمال خلق ووجه مستوفي واحد مش عايز يبقى لما يعمل صالح لمين؟ لصالح مين؟ لنفسه. يبقى دي صنعة الله ويحب الحق سبحانه وتعالى ان صنعته تبقى كويسة. إنما علشان دي تهمه ما تهموش. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم وشاهدكم وغائبكم اجتمعوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. ولو أن أولكم وآخركم برضه إلى آخره فجروا كلهم ما نقص ذلك من ملكي شيئا. وذلك اني جواد ماجد اعطائي كلام بس كن فيكون مش بعالج مش بضرب لا اعطائي كلام ساعه ما اقول له انضرب ما تضربش يعني يجي له قوه كلمه اعطائي كلام وعذابي كلام انما امري لشيء اذا اردته ان اقول له كل فيكون يبقى انا ما يهمنيش تامنوا تكفروا دي مصلحتكم. يبقى من عمل صالحا فليس لي ولكن لنفسه، من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها الله على نفسه. طب الانسان معقول يبقى على عدوه؟ يبقى انما على نفسه قال لك يقول لك انت تعبتها يا عيني ظلوم وجهول وهتتعب نفسك. تفوتها خير دنياها بالطاعه وتفوتها جزاء اخراها في الجنه. يبقى انت اللي ظلمت نفسك. من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها.
موضوعات هذا المقطع (3)
- بيان غنى الله عن خلقه في قوله تعالى: من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها · 0:00
- حكمة تشديد العقوبات وإعداد القوة في الردع وتحقيق السلام · 2:10
- دلالة نفي صيغة المبالغة في قوله تعالى: وما ربك بظلام للعبيد · 4:19