بيان المراد بـ (ما تعبدون من دون الله) وتخصيصه بالأصنام دون الأنبياء والملائكة
سورة الأنبياء · الآية 98 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 98 · 0:00 – 0:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنكم وما تعبدون من دون الله. بس احنا قلنا إن المعبود من الحجارة أو الأشجار أو ال أو ال آخر ده مش عبادة على كيفه. زي المعبود من الملائكة مش كده؟ وزي المعبود مثلا من عيسى لما عبدوه وقالوا مش عارف إله وزي عيسى مثلا طب دول مثلا فدول ازاي؟ لو أن الكلام على إطلاقه كان يقول إنكم وما تعبدون من دون الله يبقى عبدت الملائكة الملائكة هيبقوا هنا اللي عبدوا مثلا عيسى اللي عبدوا مثلا عزير هيجوا هنا؟ لا انكم وما تعبدون من دون اي ايه؟ من الاوثان والايه؟ والاصنام. طب ودي ايه؟ قام قال لك لو قال لنا نقول في دول يبقوا هم ملزوزين من ان دو كم قال لك يا اخي ربنا جمع لابراهيم بين النار والسلامه. يبقى حتى نجوم كده بس علشان دول يشوفوهم يقولوا اه احنا واياكم يعني ما نفعناكوش.
موضوعات هذا المقطع (4)
- بيان المراد بـ (ما تعبدون من دون الله) وتخصيصه بالأصنام دون الأنبياء والملائكة · 0:00
- تغيظ جهنم واشتياقها للكافرين وكون الحجارة وقودا لها · 0:59
- بيان معنى كلمة (حصب) في قوله تعالى: حصب جهنم · 1:43
- تفسير قوله تعالى: أنتم لها واردون · 2:10