أرشيف الشعراوي

تغيظ جهنم واشتياقها للكافرين وكون الحجارة وقودا لها

سورة الأنبياء · الآية 98 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 98 · 0:59 – 1:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقال لك ان ان ان جهنم تشتاق الى اخذ الكافر. يوم يقول لجهنم اهي هل امتلأت؟ قال لي هاتهم ولاد ال.. عندي هاتهم. كأن جهنم نفسها ايه؟ اه ولذلك يقول في ايه ثانيه الله الله اذا القوا فيها سمعوا لها ايه؟ اه وفي تغيظ ولا ما فيش تغيظ؟ تبقى تكاد تميزوا لها هاتهم عايزاها من زمان الله يبقى حتى النار وهيبقى وقودها الناس في الحجاره والحجاره اللي كانت بتوع دول هتهمل الكلام والحجاره ما يجرهاش حاجه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بيان المراد بـ (ما تعبدون من دون الله) وتخصيصه بالأصنام دون الأنبياء والملائكة · 0:00
  2. تغيظ جهنم واشتياقها للكافرين وكون الحجارة وقودا لها · 0:59
  3. بيان معنى كلمة (حصب) في قوله تعالى: حصب جهنم · 1:43
  4. تفسير قوله تعالى: أنتم لها واردون · 2:10