دور الأسباب والمسببات في نشأة الخلق الأول في الدنيا
سورة الأنبياء · الآية 104 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 104 · 0:45 – 2:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قول الحق كما بدانا اول خلق نعيده يدلنا على ان الخلق في قوله سبحانه كما بدانا يتكلم عن الخلق الاول ونعيده يبقى في خلق ثاني. يبقى قول الحق فيما في غير هذه الآية يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الوحي الطهار. الله، لأن الخلق اللي كان موجود الأول خلق فيه الأسباب. وخلق فيه المسبب. ومعنى خلق فيه الأسباب أن الله أعطاك ومقومات الحياة من عنده. الضياء في الشمس والقمر والمش عارف الإيه، والمطر ينزل ليك مش عارف إيه، وعناصر الأرض، مالكش فيها حاجة أبدا. وبعدين ادك الاشياء انت لما تعوز تترك حياتك او تعملها. يبقى اذا فيه اشياء لا دخل لحركتك فيها الا انك تستقبل النعيم من الله. وفي شيء ثاني في الاسباب. تزرع تحفظ، تذاكر تنجح، تقعد عند درس العلم تعرف علم. يبقى في شيء يعني من المسببين خاصة وفي شيء عامل له اسباب اللي ياخدها ينتهي اليها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- توقيت الجزاء ومعنى طي السماء كطي السجل · 0:00
- دور الأسباب والمسببات في نشأة الخلق الأول في الدنيا · 0:45
- تميز الخلق الثاني في الآخرة بانعدام الأسباب وخلود النعيم · 2:08
- حتمية تحقق وعد الله في قوله: {وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} · 4:34