مفهوم العالمين وحظ جبريل عليه السلام من الرحمة المحمدية
سورة الأنبياء · الآية 107 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 107 · 0:39 – 1:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أصل لك رحمتك طب وبعد ذلك يقول لك ده ده بص مش رحمة للي مرسل إليهم ده رحمة للعالمين. العالم إيه؟ العالم ما سوى الله. العالم كله ما سوى الله، الملائكة عالم والجن عالم والإنس عالم والجماد عالم والحيوان عالم والنبات إيه؟ عالم. طب دي رحمه ليه دول كلهم؟ قال لك ايوه رحمه لدول كلهم. طب نمشي للملائكه؟ طب ما سوق لجبريل. قال له انا انزلت جيت ليا من عند ربنا بقيت وما ارسلناك الا رحمه للعالمين. فاي رحمه نالتك مني؟ جبريل يعني طب الرحمه اللي جات لك ايه؟ قال له كنت اخشى العاقبه كابليس فلما انزل الله عليك قوله ذي قوه عند ذي العرش مكين امت.
موضوعات هذا المقطع (3)
- عموم الرسالة المحمدية وشمول شريعتها لجميع الأزمنة والأقضية · 0:00
- مفهوم العالمين وحظ جبريل عليه السلام من الرحمة المحمدية · 0:39
- مظاهر شمول الرحمة النبوية للجماد والنبات والحيوان · 1:37