أرشيف الشعراوي

مظاهر شمول الرحمة النبوية للجماد والنبات والحيوان

سورة الأنبياء · الآية 107 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 107 · 1:37 – 2:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله الله الله إذا كان دي في الملائكة بقى برضه في الجماد إذا كان بيقول لك قلص الأذى عن الطريق. إذا كان بيقول لك لما تكون بتزرع زرعة وهياكل منه إيه؟ طير أو إنسان ليك مش عارف مش عارف إيه كل حاجة وضع لها إيه؟ وضع لها مبدأ ووضع لها إيه؟ منهج يجي مثلا حب دخلت امرأة للنار في هرة حبستها فلا هي اطعمتها ولا هي تركتها تاكل من خشاش الارض، حتى الهير ده عامل لها شغلانه، طب الكلب اللي الراجل سقاه. كلب راجل راجل سقاه، قال له ده غفر الله له، لانه هينافخ الكلب في ايه؟ ده عمله الخالص لوجه الله. ايه اللي هيعملوه له الكلب يعني مثلا؟ وما معادش اناء يجيب للكلب ميه. يقوم يحتال ويجيب الخف بتاعه اللي هو لابسه وينزل في البيت يملى الخف ميه ويسقي الكلب. يبقى ده عمل ايه؟ يبقى حتى الكلب نالته الرحمة ولا لا؟ كل حاجة رحمة لمين؟ رحمة للعالمين وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين. مادام رحمة للعالمين يبقى كل ما يجيء به داخل في عناصر الرحمة

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. عموم الرسالة المحمدية وشمول شريعتها لجميع الأزمنة والأقضية · 0:00
  2. مفهوم العالمين وحظ جبريل عليه السلام من الرحمة المحمدية · 0:39
  3. مظاهر شمول الرحمة النبوية للجماد والنبات والحيوان · 1:37