التوحيد تحقيقٌ للمساواة وتحريرٌ للإنسان من الخضوع للبشر
سورة الأنبياء · الآية 108 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 108 · 0:00 – 2:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ايه اللي اول حاجه؟ قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد. اهي اول رحمه انه ايه؟ يعمل ايه؟ يقول كلنا سواء ما لناش الا اله واحد. ومادام ما لناش الا اله واحد مش هنبقى لافوتين. كل اللي قوي في حاجه نعبده لا هو اله واحد ما فيش غيرها. ومادام اله واحد يبقى استوينا فيها ولا لا؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى يطلب منا اننا حته الالوهيه الواحده دي نفتخر بيها. ونعتز به. يقول لك ايه؟ اقبال كان قال ايه؟ والسجود الذي تجتويه، السجود ده كله وضع الجبهه على الارض كده وايه؟ وتعفرها وفي منتهى الخضوع. قال لك السجود ده لله من ألوف السجود فيه نجاة. لأن أنت لو كان كده كنت هتسجد لكل واحد أقوى منك في أي ناحية. إنما ده خلاك ايه؟ لوحده. بس له وحده يبقى أنا عزيز عليك وعزيز عليك. وما دام أنا عبد لله وحده يبقى أنا حر مثلك. عبد غيرك حر مثلك. الراجل اللي بيقول له تعالى يا عبد قال له انا عبدك انت؟ انا عبد ابو سعيد. قال له برضه عبد قال له لا عبد غيرك حر مثلك. الله نعم الله يبقى والسجود الذي تكتويه من ألوف السجود فيه ايه؟ نجاة ولذلك احنا كنا قلنا زمان ان العبودية ما دام إله واحد ما خلاش عبودية إلا لواحد. ضرب الله رجلا مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل عبد وشركه له فيه كام واحد ويا ريتهم متفقين يخلوا كل واحد يوم ده مختلفين مع بعض يرتاح الراجل ده؟ ما يرتاحش ورجلا سلما لرجل انا عبد لواحد بس اهو احنا عبيد كلنا لمين؟ لواحد حين اخضعه لحكمه ما يبقاش خضعت ليك أنا وأنت بنخضع لإيه؟ لإله واحد، ولذلك حتى في الريف كانوا يقولوا لنا زمان اللي الشرعي يقطع صباعه ما يخرش دمه، ما دام الشرعي هو اللي عاملها، ما فيش ما فيش كبرياء لحد على الثاني أبداً، إنما مين اللي بيحكم؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- التوحيد تحقيقٌ للمساواة وتحريرٌ للإنسان من الخضوع للبشر · 0:00
- شرف العبودية لله والفرق بينها وبين عبودية البشر · 2:25
- التوحيد أثر لرحمة النبي ﷺ ودلالة الحث في «فهل أنتم مسلمون» · 3:49