أرشيف الشعراوي

شرف العبودية لله والفرق بينها وبين عبودية البشر

سورة الأنبياء · الآية 108 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 108 · 2:25 – 3:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى، ولذلك يقول لك العبودية بنكرهها في البشر ليه؟ لأن أنا قلت زمان أن عبودية البشر للبشر، السيد يأخذ خير العابد. لكن عبوديتنا لله نأخذ خير الله. حاسب نفسي عزا بأني عبده. بقى عز بأنك عبد اه. حاسب نفسي عزا بأني ايه؟ يحتفي بي بلا مواعيد ربه. أنا عايز أقابل ربنا بس أتوضى وأقول الله أكبر بقيتش معيته. إنما طب خلاها في عظماء الدنيا لازم تطلب المقابلة وترى ترفض ولا تقبل وبعدين هتتكلم في ايه؟ وهو يحدد المقابلة يقول المقابلة انتهت ويقف مثلا. انما حاسب نفسي عزا بانني ايه؟ عبده يحتفي بي بلا مواعيد ربه. هو في قدسه الاعز ولكن انا القى متى واين احبه. في اي حته يبقى الزمام مع مين؟ مع العبد يبقى عبد ده ايه؟ ولذلك حينما امتل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم باعظم شيء وهو ينقله للاسراء والذيل والمعراج قال ايه؟ اصل عبدي سبحان الذي اسرى بعبده. هنا العبوديه، العبوديه اللي تعمل ايه؟ تعالى نعم

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. التوحيد تحقيقٌ للمساواة وتحريرٌ للإنسان من الخضوع للبشر · 0:00
  2. شرف العبودية لله والفرق بينها وبين عبودية البشر · 2:25
  3. التوحيد أثر لرحمة النبي ﷺ ودلالة الحث في «فهل أنتم مسلمون» · 3:49