أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء} وضرورة الاستعداد للقيامة

سورة الأنبياء · الآية 110 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 110 · 0:00 – 0:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإن تولوا فقل آذنتكم أي أعلمتكم على سواء أي لم أعلم قوما دون قوم أو أذنا دون أذن وطلبت ممن علم شيئا أن من كمال إيمانه أن يبلغه للغير لأني لا يؤمن أحدكم حتى يكون إيه أحب لإيه لأخيه من نفسه طيب يا سيدي فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وأنا ما أقدرش فأنا آذنتكم وبلغتكم والمسألة رهيبة معرفش حد في قيمتي وإن أدري أقريب أم بعيد إيه؟ فاستعدوا للمسألة مادام جاية لأنكم لا تعرفوا متى تلقى ربك.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء} وضرورة الاستعداد للقيامة · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون} وسعة الرقابة الإلهية · 0:41
  3. إجمال معنى الآيتين في الإبلاغ وموعد القيامة وعلم الله بالسر والعلن · 1:28