أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون} وسعة الرقابة الإلهية

سورة الأنبياء · الآية 110 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 110 · 0:41 – 1:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنه يعلم الجهر من القبر ويعلم ما تكتمون. إياكم أن تنافقوا إن إحنا بننهاكم عن نفاق البشر فمن باب أولى أن ننهاكم عن نفاق ربكم. لأنه يعلم ديا زي إيه؟ فدين يراكب سرك كما يراكب علانيتك. قصارى امر البشر في تطبيق الاحكام انهم يراقبون علانيه الناس. انما ما يراقبوش ايه؟ ولذلك كل احتياطي الواحد ان عين الدوله ما تقعش عليه وهو بيعمل جريمه. انما لما يكون بقى هو يعلم دي ويعلم ليا تبقى الرقابه ايه شكليه؟ الرقابه اوسع.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء} وضرورة الاستعداد للقيامة · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون} وسعة الرقابة الإلهية · 0:41
  3. إجمال معنى الآيتين في الإبلاغ وموعد القيامة وعلم الله بالسر والعلن · 1:28