حال الإنسان عند مس الشر والنعمة واغتراره بالدنيا
سورة فصلت · الآيات 49–52 · تفسير سورة فصلت — الآيات 49–52 · 5:31 – 7:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
زي اللي بيشرب ميه مالحه كلما شرب الزاد عطشا ألا يسأم الإنسان أي لا يمل من دعاء الخير وإن مسه الشر مش معنى دخل في اسمع ده مس بس كده فيئوس قنوط يئوس يعني إيه؟ يعني آيس من إن ما الياس صفة الوجدان والقنوط صفة الأبدان قنوت تلاقيه بقى مكشر ووشه عليه غبره كده مش وشه سامح كده رايق مش عارف ايه وبتاع وإن مسه الشر فيئوس قنوت ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ينكر إن دي من الله ليقولن هذا به ده أنا أصل شاطر أنا بهلول أنا بجيب ما هو قارون قال كده أوتيتها على علم إيه؟ قال أوتيتها على علم عندي فرد الله عليه الرد قال له ما دام انت اوتيت على علم عندك حسد عليه بقى بعلم عندك فخسفنا به وبداره الارض كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استخلع معنى ليقولن هذا لي ذا الساعي وما اظن الساعه قائمه او كلام ينقال ولئن رجعت الى ربي زي ما اداني هنا في الدنيا وكده كويس يديني برضه هناك بقى إن لي عنده ذا الحسنى أحسن من كده.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفسير قوله تعالى: لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وطبيعة الكافر · 0:01
- التوجيه النبوي في آداب الطعام والقناعة وأثرها الاقتصادي · 1:57
- حال الإنسان عند مس الشر والنعمة واغتراره بالدنيا · 5:31
- إنباء الكافرين بأعمالهم وأنواع العذاب في الآخرة · 7:14
- جحود الإنسان لنعم الله وبشره بمجازاة المنكرين واحتساب المعروف · 8:32
- تفسير الإعراض والنأي بالجانب ومطابقة الجزاء في الآخرة · 10:23
- تفسير قوله تعالى: فذو دعاء عريض ودلالة العرض · 12:12
- الشقاق بين المنعم والنعمة وتفسير قوله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها · 13:17