أرشيف الشعراوي

جحود الإنسان لنعم الله وبشره بمجازاة المنكرين واحتساب المعروف

سورة فصلت · الآيات 49–52 · تفسير سورة فصلت — الآيات 49–52 · 8:32 – 10:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذا انعمنا على الانسان اعرض ونأى بجانبه. كلمه اعرض يعني عن المنعم. ما هو خد حاجته. خد حاجته منه ودي موجوده حتى في البشر. واحد تسعى له في قضيه من القضايا يلجا لك صالح وممشي ويتكلم و تمجيد بقى وشغلانه. وبعدين تنقضي يمكن ينسى يقول لك كتر خيرك. لا ولذلك الشاعر قال يسير ذو الحاجات خلفك خضعا فإن أدركوها خلفوك وهرولوا. وأفضلهم من إن ذكرت بسيء توقف. لا ينسي ولا يتقول، مش يرد، اسمع. فلا تدع المعروف مهما تنكروا، فإن ثواب الله أربى وأجزل. الله الله الله والذين يجحدون يدك عليهم هم أربح الناس لك. لأن ما دام أنكر الجميل بتاعك يبقى اللي يتولى رده ربك. لانه ان تولى رده هيأد على قده. وما دام هيأديه على قده يبقى ما يكافئش، انما اللي بيعملها منه ربك. ولذلك ربنا بيعلمهم النصاح. بيقول لهم يا قوم لا اسالكم عليه اجرا. اولا كانه لما بيقول لا اسالكم عليه اجرا كانه بيقول ان العمل اللي انا قدمت به لكم كان يجب تدوني اجر عليه، ده انا وديت في حاجه حلوه. انما برضه مش هاخد اجر منكم. لان عملي لا يقدره الا من عملت له وهو الله. إنما أنت مش عارف إنك تديله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وطبيعة الكافر · 0:01
  2. التوجيه النبوي في آداب الطعام والقناعة وأثرها الاقتصادي · 1:57
  3. حال الإنسان عند مس الشر والنعمة واغتراره بالدنيا · 5:31
  4. إنباء الكافرين بأعمالهم وأنواع العذاب في الآخرة · 7:14
  5. جحود الإنسان لنعم الله وبشره بمجازاة المنكرين واحتساب المعروف · 8:32
  6. تفسير الإعراض والنأي بالجانب ومطابقة الجزاء في الآخرة · 10:23
  7. تفسير قوله تعالى: فذو دعاء عريض ودلالة العرض · 12:12
  8. الشقاق بين المنعم والنعمة وتفسير قوله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها · 13:17