أرشيف الشعراوي

بلاغة التقديم والتأخير وإعراب والصابئون بالرفع في القرآن الكريم

سورة الحج · الآية 17 · تفسير سورة الحج — الآية 17 · 3:03 – 6:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب ايه حكاية انه يقدم الصابئين مرة والنصارى مرة ويقولوا والصابئون المرة الثالثة؟ ايه الحكاية؟ أما قال لك لأن الصابئة النصارى فرقة كبيرة ومعروفة لأن لهم نبي ايه؟ طب والصابئين ده جماعه كانوا اتباع نبي وطلعوا عملوا لهم ايه؟ راي لوحدهم وعقيده لوحدهم فهم قله. لكنهم كانوا قبل النصارى. فاذا راعى الزمن قال والصابئين النصارى. النصارى. واذا راعى الكميه والكسره والشهره يقول والنصارى والصابئين. يبقى اذا في التقديم هنا له معنى والتاخير له ايه؟ فالذي جابهم ووحدهم كده يهود ها ونصارى وبعدين الصابئين جم نقول له لا ده الصابئين جم قبل النصارى ويقول اذا والصابئين والنصارى جاءت بالترتيب الزمني ولكن لما يقول والنصارى والصابئين يبقى جاب الايه؟ الحالة العامة الكميه والحاله العامه طب وكلمه والصابئون وبعدين يجيب النصارى قدم الصابئين بس اخذت حكما ايه؟ لوحدها لوحدها مش معطوفه لان المنصوب معطوف كان ينصب بايه؟ بالياء هنا باء بالواو وهو يبقى مرفوع يبقى ازاي يوسط مرفوع بين منصوبات؟ ان الذين امنوا حتبقى الايه؟ على النصب والذين هادوا بالنصب والصابئون والصابئون ازاي حتيجي؟ يبقى معطوف مرفوع على منصوب وبعدين يجيب منصوب ثاني؟ النصارى قال لك شوف بقى ما دمت انت قلت انه حين يقدم النصارى بينظر الى الكميه والشهره في الدين ولانه نبي على طول كده انما دول كانوا مسلوقين من اتباع نبي خلاص؟ وإن أراد بقى المعنى الثاني يقوم يقدم دول يبقى ده له التقديم له هنا معنى والتقديم هنا له معنى. فالآية الثالثة هتيجي على أي وجه؟ يعني يقدمها ولا يأخرها؟ قال لك يجمع فيها تقديم وتأخير معًا. إزاي يعني تقديم وتأخير معًا؟ قال لك آه قال لك لأن لما أقول والصالئون وهي مرفوعة مع أن الكلام قبل نصب وبعده نصب. يبقى دليل على أن ما يعطفش المرفوع إلا بعد الجملة ما بتنمو. فكأنها في المعنى ان الذين امنوا والذين هادوا ايه؟ والصابئون والنصارى والصابئون كذلك يبقى دي اعطت جمله فجابها قدمها في اللفظ وأخرها في المعنى فجمعت القراءتين فجمعت ايه؟ القراءتين يبقى تانا اهو احنا عندنا الذين الذين امنوا والذين هادوا ايه؟ والنصارى النصارى جت مره قبل الصابئين والصابئين جت قبل الايه؟ النصارى فإذا قدم النصارى نظر إلى أنهم أتباع نبي مباشرة وجمهرتهم كتير. وإذا قدم الصابئين فلأن زمنهم قبل مين؟ قبل النصارى. فالآية الثالثة هتيجي مع مين؟ تيجي على الزمن ولا تيجي على الاثنين؟ يقوم يعملها ازاي؟ يقوم يخلاها مرفوعة، تقوم أنت لما تشوفها مرفوعة تقول الله، ده معنى مرفوعة ما يمكنش الرفع إلا بعد تمام الجملة. يبقى أكنه قال إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئون كذلك. يبقى عصف جملة. والسابقون عصف ايه؟ يبقى اكنها في المعنى مؤخرة ولا مش مؤخرة؟ ولكنها في اللفظ ويبقى خد من هنا التقديم ومن هنا الايه؟ ومن هنا التأخير. خلاص؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الفرق الست المذكورة في القرآن الكريم والتعريف بها · 0:01
  2. بلاغة التقديم والتأخير وإعراب والصابئون بالرفع في القرآن الكريم · 3:03
  3. أقسام الخلافات العقدية والدينية بين البشر · 6:43
  4. بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وميثاق النبيين وتصفية الخلاف السابق · 8:16
  5. مفهوم الفصل الإلهي بين الفرق يوم القيامة · 10:54
  6. شهادة الله تعالى واجتماع سلطات الحكم والقضاء عنده سبحانه · 12:11