أقسام الخلافات العقدية والدينية بين البشر
سورة الحج · الآية 17 · تفسير سورة الحج — الآية 17 · 6:43 – 8:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تعال بقى. الخلافات اللي بتنشأ حول الأديان. فيه قوم يؤمنون بالإله ويؤمنون بالنبي المبلغ عن الإله. لكنهم يختلفون فيما بينهم في أشياء. زي مثلا المعتزلة وأهل السنة زي الجبرية والقدام مؤمنين برسول الله ومؤمنين بالله إنما بيختلفوا في إيه؟ ده يثبت الصفات وده ينفي الصفات وده فيه جبر يقول لك أنا مجبور على كذا وده فيه قدري نعم إنما هما مؤمنين بمين؟ يبقى هما مؤمنين بالله الفاعل المختار ومؤمنين بمين؟ بالرسول بالرسول لكن بيختلفوا في حتت جايبها النبي كل واحد بيجيب رأيه ليه؟ آدي واحدة في ناس مؤمنين بالإله الفاعل المختار ولكن يختلفون في ايه؟ في النفس. موسى ها ولا عيسى ها ولا محمد؟ يبقى الاختلاف في مين؟ نلاقي الفاعل المختار كله معتقد ولا لا؟ معتقدين. انما مختلفين في مين؟ بس في النبوه دي حق ولا لا؟ محمد حق موسى حق عيسى حق. قام قال لك وقد تكون تنبؤا مدعا. زي المجوس مثلا. اللي بيعبدوا النار. نبوه ايه؟ مدعاه زي اللي بيعبدوا اسمه ده كونفوشيوس واللي بيعبدوا اسمه بوذا واللي بيعبدوا يبقى الخلافات كلها في كم حاجه؟ سته.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق الست المذكورة في القرآن الكريم والتعريف بها · 0:01
- بلاغة التقديم والتأخير وإعراب والصابئون بالرفع في القرآن الكريم · 3:03
- أقسام الخلافات العقدية والدينية بين البشر · 6:43
- بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وميثاق النبيين وتصفية الخلاف السابق · 8:16
- مفهوم الفصل الإلهي بين الفرق يوم القيامة · 10:54
- شهادة الله تعالى واجتماع سلطات الحكم والقضاء عنده سبحانه · 12:11