أرشيف الشعراوي

مراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان

سورة الحج · الآية 35 · تفسير سورة الحج — الآية 35 · 2:35 – 3:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بس الحق سبحانه وتعالى جعل للنفس البشريه تنفيس علشان ايه؟ ليه التنفيس؟ عشان ما يعملش خميره الغضب. والحقد وتقعد في النفس تايه؟ تتفاعل ويمكن بعد ذلك تنفذ في شيء اقوى يقول لك لا نفس عن نفسك انما ان غدرت ما تنفسش يبقى كويس. اسمه ترك ولذلك يقول لك ايه؟ والكاظمين الايه؟ والكاظمين الغيظ. الكاظمين الغيظ يعني اللي ربط كده على قلبه وكبد خلى غيظه ايه؟ لا يفسره غيظه الوجداني في نفسه بعمل نزوعي في ان ينتقم. إنما الغيظ موجود ولا لا؟ ولذلك رابط على قلبه عشان الغيظ ما إيه؟ ما يطلعش، يطلع إيه؟ يطلع في عمل نزوعي. إنما الغيظ موجود، أدي مرحلة. يبقى المرحلة الأولى إنه يبقى مواجيد نفسه تعبانة إنما ما يعملش عمل إيه؟ نزوعي. أدي والكاظمين الغيظ. طب والعافين عن الناس؟ يطلع الغيظ بكرة من قلبه بقى. أدي العفو. يبقى العفو إيه؟ مش إنك أنت ما تعملش عمل نزوعي. لا تطلع اللي في النفس البشريه وعايز يعمل عمل لذوذ. الغاز اللي انت كبته ده تطلعه راخ تنفثه. والكاظمين الغيظ والايه؟ والعافين والله يحبه المحسنين.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى وجل قلوب المخبتين عند ذكر الله · 0:00
  2. حقيقة المصيبة وجزاء الصبر عليها · 0:53
  3. بلاغة القرآن في الصبر على الغريم وغير الغريم · 1:38
  4. مراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 2:35
  5. فضل الإحسان إلى المسيء وأثره في إنهاء العداوة · 3:59
  6. الجمع بين وجل القلوب واطمئنانها بذكر الله · 5:51
  7. فضل إقامة الصلاة ومكانتها في الإسلام · 7:20
  8. الإنفاق في سبيل الله ومفهوم التكافل والقرض الحسن · 8:30