أرشيف الشعراوي

الجمع بين وجل القلوب واطمئنانها بذكر الله

سورة الحج · الآية 35 · تفسير سورة الحج — الآية 35 · 5:51 – 7:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم في في آية تطمئن ألا بذكر الله تطمئن القلوب مش توجل ده الوجل اضطربت وخابت مش عارف اما قال لك ما هو الإنسان كده بقى في ساعات يبقى فيه ايه ذكر الله يطمئن وسعة ذكر الله فعند المخالفات عملت مخالفة وذكر الله اقول آه قلبي بقى ايه يضطرب لكن عند العمليات الثانية المصائب وبتاع قلت انا ليه يا رب وما دام ليه يا رب أنا اطمن قوي مش كده قال قال قال موسى زي ما قلنا ايه؟ ان معي ربي ايه؟ يبقى اذا الرصيد الايمان بالله له يخليك اي مصيبه تيجي وعزت اسباب دفعها عنك تقول له ليه يا رب؟ يبقى بتطمن ولا ما بتطمنش؟ يبقى بتطمن اهو.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى وجل قلوب المخبتين عند ذكر الله · 0:00
  2. حقيقة المصيبة وجزاء الصبر عليها · 0:53
  3. بلاغة القرآن في الصبر على الغريم وغير الغريم · 1:38
  4. مراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 2:35
  5. فضل الإحسان إلى المسيء وأثره في إنهاء العداوة · 3:59
  6. الجمع بين وجل القلوب واطمئنانها بذكر الله · 5:51
  7. فضل إقامة الصلاة ومكانتها في الإسلام · 7:20
  8. الإنفاق في سبيل الله ومفهوم التكافل والقرض الحسن · 8:30