معنى الخيانة والكفران والأمانات التي خانها الإنسان
سورة الحج · الآية 38 · تفسير سورة الحج — الآية 38 · 5:26 – 7:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله يدافع عن الذين آمنوا ليه؟ لأن الله لا يحب كل خوان كفور. الله بقى المسألة ربنا اعترف في المعركة عشان إيه؟ عشان فيه خوان فيه والخوان هو الكثير الخيانة، مبالغة في خائن. وكفور برضه مبالغ مش كافر. كفور طب خونت ايه؟ ده الخيانه دي تقتضي ان في امانه، قال لك ايوه في امانه. ايه الامانه؟ قام قال لك في امانه اولى وهي التي قال الحق فيها انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها وحملها مين؟ واشفقنا منها وحملها الانسان. يبقى انت خدت رضيت انك تكون اهل لحمل الامانه، لكنك خنت هذه الامانه. لأن أنت كنت ظلوم وكنت إيه؟ وكنت جاهل. طيب وإيه التاني؟ قال لك وفي أمانة قبل كده اللي هي أمانة عهد الذر وإذ أخذ ربك من بني إيه؟ آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى. أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية إيه؟ من بعدهم. طب دي الأمانة دي بعيدة شوية مين اللي هيفتكر بقى أمانة الذر والبتاع والعياذ بالله وغفرة الدنيا؟ وشهواتها وبتاع تغطي على ده. طب خذوا الامانه الثانيه اللي عرضنا الامانه. او انكم لن تكونوا امناء. ليه؟ لان الله الذي خلقكم من عدم باقراركم ولئن سالتهم ها من خلقهم يقولون الله وخلق لكم السما والارض وما فيها من الخيرات ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض يبقى اني كنت اكررتم بانه من الذي خلق. ثم لو اكررتم بانه الذي خلق كان وفاء هذا الخلق بالإيجاد من عدم والإمداد من عدم إنكم تعملوا إيه؟ تأمنوا به وتطعوه يبقى أنت خنت الأمانة به وكفور ستر نعم الله التي أعطاها له وقعد مدة طويلة ينعم بنعم الله ولم يكلفه إلا بعد مدة طويلة
موضوعات هذا المقطع (3)
- حقيقة مدافعة الله عن المؤمنين وتشريع القتال · 0:01
- حكمة تأخير الإذن بالقتال وتمحيص صف المؤمنين · 3:32
- معنى الخيانة والكفران والأمانات التي خانها الإنسان · 5:26