أرشيف الشعراوي

تكامل وسائل الإدراك من الحواس والعقل إلى استقرار الإيمان في القلب

سورة الحج · الآية 46 · تفسير سورة الحج — الآية 46 · 4:13 – 10:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما دام هيسيروا في الارض ما ما فيش الكون اللي قدامهم ده ما حركش قلوبهم وهو العقل للقلب ده العقل هنا للمخ انما القلب ايه؟ قال لك ايوه الانسان له من وسائل الادراك ثلاث حاجات الحاجه الاولى حواسه تلتقط المحسات له عين بتشوف المبصر له اذن بتسمع الايه؟ المسموع له انف بتشم الايه؟ الريحه بتشمها كويس كده؟ له لسان بيذوق له ايد بتلمس دي دي كلها وسائل ايه؟ ادراك دي الوسائل الادراك اللي هي ظاهره لكل الناس انما العلم الحديث لما جم في وظائف الاعضاء بين لنا وسائل ادراك كثيره قوي مش هي الخمسه ولذلك لما يجي يكلمهم بادب يقول لك الحواس الخمس الظاهره يعني في احساس ثاني ما هوش ايه؟ وله اداه ثانيه برضه ولذلك انا ضربت لكم مثل قلت واحد مثلا يمسك الشيء وبعدين يمسك حاجه ثانيه ويقول لك لا دي اتقل طب بأي شيء أدركت إن دي أثقل من دي. لازم في وسيلة إدراك. بالعين طب خد تخليهم مطرحهم ما تشيلهمش. أمال باللمس طب المسهم هم في كده مطرحهم. إذا ما أدركتهاش بواحدة من دول أمال إيه؟ أخيرا تبين إن في حاسة اسمها حاسة العضل. ساعة ما شلت دي أجهدت عضلك أكثر من دي. ففهمت إن دي إيه؟ في حاسة ثانية اسمها حاسة البين. البينية. تمسك مثلا قماش تروح عامله بايه كده؟ بايه مللي؟ وتمسك الثاني تعمله كده تقول لا دي ارق الله ده يمكن ما فيش ولا واحد على كده من الملي عرفت ان ده ارق ازاي؟ الفارق اللي بين الانمولتين اللي بيمسكوا دول يقل ويكتر شوف بقى لما تدرك انت ان ده اقل من ده ازاي بقى؟ ويبقى بوبلين واحد تقول له لا ده دي انجليزي عشان ارق شويه ودي مش عارف اسمه ايه له له اسم ثاني كده الله دي اسمها حاسه الايه؟ حاسه حاسه البعد. إذا ففي حواس كتير. فالإنسان ما دامت له وسائل إدراك، وسائل إدراك حسية يدرك بها الأشياء. لما يدرك الأشياء يبتدي عقله يغارب إلى الأشياء. إن كان بيشوف يقول له يشوف يقول له أجمل ويختار البديل الكويس. مش كده؟ إن كان بيلمس يشوف اللي أنعم وياخد البديل اللي كويس. إن كان بيشتري ريحه يشوف اللي هي اللي أكتر ويفرق وآخد دي مثلا يقول لك وردي ودي مش عارف إيه ويقول لك لا دي مش عارف الله. بأي شيء أدركت هذا التمييز، إيه دي الحكاية دي؟ يبقى أنت ليك وسائل إدراك للمحسنات. بعد ما تيجي وسائل إدراك للمحسنات ترتفع إلى العقل اللي هو بيختار بدائل. تختار الأنسب إيه؟ ليك. إن كنت عايز يدوم صيفي تختار الإيه؟ الأرق، وإن كنت عايز يدوم شتوي تختار الـ الأتخن شوية، الله، أدي اختيار البدائل للعقل. دي كذا دي كذا دي كذا. وقد يدخل في اختيار البدائل غير كده، أنت معاك قد إيه؟ فلوسك قد إيه؟ مثلاً. الله اذا العقل هو اللي بيوزن الايه؟ البدائل، ياخذ البديل اللي هو ايه؟ يعجب ويقدر عليه، بعد كده ايه؟ يستقر في ذهنك قضية مش عايزة إدراك بقى ولا عايزة اختيار بين البدائل، تتنك رايح للتاجر تقول له اديني والله اللي نو بتاع الشربجي ولا بتاع مين؟ أكنها مسألة ايه؟ انعرفت خلاص انعرفت، يبقى أنت أدركت أولاً، ثم عقلك اشتغل في اختيار بين الايه؟ بين البدائل، وبعدين استقر في ايه؟ في نفسك حكم استقر في نفسك ايه؟ حتى في الطعام مثلا الطعام مثلا انت شفت الفول بتاع فلان والفول بتاع فلان وبعدين جبت ده وجربته لقيت ده ناعم وده مش عارف ايه وبعدين قلت لها انا مش هاكل الا الفول بتاع الجحت اللي في السيده زينب مثلا بقى خلاص استقر عندك قضيه ما بت ايه؟ ما بتخالفش فيها ابدا كويس قوي يبقى اذا ادراك بحواس تمييز بعقل خلاص وقوف عند مبدأ بقلب استقر في طب وايه؟ اشمعنى القلب؟ قال لك لان ما دام استقر المبدا في قلبك بعد الاختيار بين البدائل هيبقى دستور لحياتك دستور لحياتك كل جوارحك تايه؟ تخدم القضيه اللي انت انتهت اليها دي بقلبك. ليه؟ اشمعنى القلب؟ قال لك لان القلب ده هو اللي بيضخ سائل الحياه وهو الدم ويمشيها في كل الايه؟ في كل الجوارح عشان اكل مثلا فول من الحته الفلانيه همشي وابقى مش عارف ايه واركب مش عارف ايه الله يبقى اذا كل ده في ايه؟ يبقى القلب بتستقر فيه الايه؟ القضايا بعد نضجها في الاختيار العقلي. والاختيار العقلي بعد استقبالها بالايه؟ بالحواس، يبقى كم مرحله؟ مرحله ادراك بالحواس، مرحله ادراك الاختيار بدائل بالعقل، مرحله الاستقرار الوجداني. ولذلك قال لك الايمان محله الايه؟ القلب. ليه؟ قام قال لك ايوه ما دام محله القلب ده دليل على انك انت صفيت المساله وبقت عقيده. اسمها ايه؟ عقيده يعني ايه؟ انعقدت مش مش عقده وشنيطه تتحل من اي حاجه لا بقت ايه؟ عقيده لان القلب هو اللي بيضخ الدم سائل الحياه اللي هو بيدي الحركه لمين؟ لكل الجوارح اللي هتشترك في العمل يبقى اذا كل مبدأ في قلبك كل الجوارح هتبقى بايه؟ بتنفذ فيه كل الجوارح بتنفذ فيه. طيب ما دام بقى مبدأ يصح ما دام انتهيت اليه اوعى تخالف عنه انتهينا لأن مثلا فول فلان كذا أو اللول الشربجي أرق مش عارف إيه، ما تخالفش دي بقى وإلا يبقى قلبك ما فهمش. يبقى قلبك يبقى الفهم راح لفين؟ عشان يختار بين البدائل ولا يستقر عند المختار في البدائل؟ آه يبقى الاستقرار عند الاختيار يبقى ده فقه الإيه؟ فقه القلب، مش حاجة أنت خلاص استقرت عليها وبعدين تخالف فيها. يبقى قلبك ما فقهتش.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم السير في الأرض وغاياته بين الاستثمار والاعتبار · 0:00
  2. تقرير سير قريش في رحلتي الشتاء والصيف ومقصده · 3:12
  3. تكامل وسائل الإدراك من الحواس والعقل إلى استقرار الإيمان في القلب · 4:13
  4. حقيقة العقل ووظيفة السماع ومسؤوليته · 10:37
  5. الفرق بين عمى الأبصار وعمى القلوب ودلالة وصفها بالتي في الصدور · 11:31