مفهوم اليوم عند الله وسر تأخر الوعيد وفاعلية أمر كن
سورة الحج · الآية 47 · تفسير سورة الحج — الآية 47 · 0:46 – 2:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب نقول لهم هو أنتم فاهمين لما ربنا يقول لكم هنعمل كذا يعني نجيبها لكم دلوقتي أنتم فاهمين الأيام عندكم إيه؟ وإن يوما عند ربك كألف سنة مما إيه؟ تعدون تعدون ليه؟ قال لك لأن اليوم زمن والزمن يسع أحداثا ولا يستطيع ان يسعى اكثر من خلقه في الاحداث. ده عندكم انتم. انما اليوم عند ربنا يسعى احداث كثير كالف سنه من بتوعكم. كالف سنه من بتوعكم انتم. عند ربك. عندكم انتم اليوم له كذا 24 ساعه مثلا. ده ايه عشان يا دوب يسعى احداث قد كده. لكن اليوم عند ربنا كالف سنه من عاداتكم انتم. ليه؟ لأن الله لا يزاول الأشياء بعلاج ولكن يزاولها بكن فانظر ما تحتمله ألف سنة منكن. الله الله الله الله ما شاء الله. ييي تتفلسف. يبقى وإن يوما عند ربك ما تقولش ده هو وعدنا وهيجي لنا دلوقتي. هيجي لنا بكرة. لا ده أصل اليوم عند ربنا إيه؟ كتير أوي. ده الله قال لموسى لما قال ربنا اطمس واجلس على قلوبهم فلا مش قال على قوم فرعون كده؟ ربنا قال له قد اجيبت دعوتكما. قالوا في اجيبت دعوتكما دي قعدوا 40 سنه على ما جت الحادثه بتاعه العصر. يبقى انت بتستعجل ليه؟ ده اصل اليوم عند ربنا ده ايه؟ حاجه طويله قوي. ليه؟ لان اليوم ظرف لاحداثك وتتسع لحج الكميه. انما عند ربنا لا، لانه مفيش له علاج ده بيزاولها بقى بايه؟ بكل، فيعمل العمليه دي تاخد منك انت دقيقه ولا نص ساعه. شوف كم عمليه تعملها في ال 12 في ال 24 ساعه. ربنا يحملها ازاي؟ في كن في كن يبقى لما تيجي بقى للعمل يبقى كان 1000 سنه فيها كن شوف يبقى المساله قد ايه كده. ما شاء الله ما شاء الله.
موضوعات هذا المقطع (4)
- استعجال المشركين للعذاب ودلالته على التكذيب · 0:00
- مفهوم اليوم عند الله وسر تأخر الوعيد وفاعلية أمر كن · 0:46
- يوم مقداره خمسون ألف سنة وتفاوت الشعور بالزمن بين البلاء والنعيم · 2:54
- ثبوت الوعد الإلهي بالعذاب وتفنيد مكابرة الكافرين · 4:42