يوم مقداره خمسون ألف سنة وتفاوت الشعور بالزمن بين البلاء والنعيم
سورة الحج · الآية 47 · تفسير سورة الحج — الآية 47 · 2:54 – 4:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وان يوما عند ربك كالف سنه مما تعدون. هناك ندبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره ايه؟ 1000 سنه مما ايه؟ وفي ايه ثانيه بيقول ايه؟ تعرج الملائكه والروح اليه في يوم كان مقداره مقداره 50 الف سنه. 50 ألف سنة ليه؟ لأن أنتم الزمن عندكم بقى معطل بس أنتم من من من من الهول اللي أنتم شايفينه صاحب الهول يستطيل القصير وصاحب وصاحب النعيم يعمل إيه في يستقصر الطويل لأن أنتم هيبقى أكنها إيه؟ أكنها 50,000 سنة ولذلك مش حييجوا يتمنوا الإنصراف ولو إلى النار من إيه دي؟ من الهول ومن الهول يبقى بقى حادثات السرور توزن وزناً والبلايا تكال بالقفزان. فلما يكون كده ولذلك قال لك لم يطل ليلي. ما طالش ليلي ولكن لم انم. فخيل الي ان الليل ايه؟ طويل. طويل. خلاص؟ طب واللي بيقول ايه؟ ولذلك يجي واحد ثاني يقول لك ده النهار ده الليل ده الليل مع مع الاحباب يبقى ايه؟ لحظه. اه. يبقى مع ايه؟ لحظه لكن مع الاعداء. يبقى ايه؟ طويل. ونفى عني الكرى طيف ايه؟ طيف الم. وبعدين يجي ابن زيدون يقول ايه؟ اه ان يطول بعدك ليلي انت هجرتني. ان يطول بعدك ليلي لانك هجرتني فلكم بت اشكو قصر الليل معك.
موضوعات هذا المقطع (4)
- استعجال المشركين للعذاب ودلالته على التكذيب · 0:00
- مفهوم اليوم عند الله وسر تأخر الوعيد وفاعلية أمر كن · 0:46
- يوم مقداره خمسون ألف سنة وتفاوت الشعور بالزمن بين البلاء والنعيم · 2:54
- ثبوت الوعد الإلهي بالعذاب وتفنيد مكابرة الكافرين · 4:42