تفسير قوله تعالى: {ليدخلنهم مدخلا يرضونه} وبيان حقيقة الرضا ونعيمه
سورة الحج · الآية 59 · تفسير سورة الحج — الآية 59 · 0:00 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله أكبر وهو خير الرازقين. طب دول يعملهم والذين هاجروا في سبيل الله؟ رزقهم حسن إيه؟ يعمل إيه فيهم؟ ليدخلنهم مدخلا يرضونه. يا رب. وإن الله لعليم إيه؟ حليم. بقى الرزق الحسن إن مدخل الرزق حسن أنت بتديله حاجة حلوة إنما يمكن ما تبلغش رضاه. قام قال لك رزق يرضوه، طب الرضا هو إيه؟ الرضا هو اقتناع النفسي. بشيء يجد فيه متعته بحيث لا تستسرفه نفسه الى اعلى منه. خلاص يبقى راضي، رضي يعني ايه؟ ولذلك احنا قلنا ان ربنا سبحانه وتعالى يتجلى على عباده المؤمنين في الجنه فيقول لعباده المؤمنين في الجنه عبادي اراضيتم؟ قالوا كيف لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من العالمين؟ قال اعطيكم افضل من هذا. قالوا هل شيء افضل مما نحن فيه؟ يقولوا نعم. احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا. يبقى يرضونه ولذلك شوف ولسوف يعطيك ربك فترضى. النور ده يا مولانا الله العظيم شوف بقى لما ربنا يستقبل كده الانسان الميت المؤمن كده ايتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك ايه؟ راضية مرضية. وبعد ذلك يبالغ في الرضا مش انت اللي راضي. العيشة بتاعتك هي اللي راضية عنك. عيشة راضية، شوف شوف الرضا راح فين؟ راح للعيشة يعني النعمة عشقاك. النعمة عشقاك.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: {ليدخلنهم مدخلا يرضونه} وبيان حقيقة الرضا ونعيمه · 0:00
- دلالة اسمي الله العليم الحليم ومحو السيئات بالحسنات كأهل بدر · 1:47