دلالة اسمي الله العليم الحليم ومحو السيئات بالحسنات كأهل بدر
سورة الحج · الآية 59 · تفسير سورة الحج — الآية 59 · 1:47 – 3:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مدخلا يرضونه وإن الله لعليم بما يستحقه كل واحد عنده بقى الحساب بس إيه ويزيدهم من فضل، أوعى تقول الحساب يعني كده. إيه ويزيدهم إيه؟ من فضل. لعليم وحليم. أما قال لك يعني اللي يعمل عمل صالح وبعدين عمل حاجة تانية اوعى العمل اللي عمله ده مخالف لمنهج الله ما دام عمل عمل صالح يعني يعكر عليه حياته. ليه؟ لان ربنا ايه؟ حليم حليم هيسيبها لك يفوت لك بعض حاجه كده. نعم يقول لك ولذلك ايه؟ يقول لك ايه حبيبك مش عارف ايه مش كده؟ اه نعم اه يسيبها لك دي برضه كده يقول لك ولذلك شوف النبي صلى الله عليه وسلم لما اراد عمر بن الخطاب انه ايه؟ انه ينكل بواحد واشهى للكفار عن عمل يعمله النبي في الغزوه. هم انه يقتلهم، قال له ده حطام. لعل الله قد اطلع على اهل بدر فقال افعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم. الله اكبر الله اكبر لانهم خرجوا المعركه لا غير متكافئه ولا عندهم استعداد ولا اي حاجه واثنين يركبوا فرس وبتاع اللي عمل ده ما نفتكروش لازم ان الحسنات ايه؟ انزلنا السيئات. اه الله يارب لا يكرمك يا رب ولذلك يقول لك ايه؟ من ابتلي بشيء يضعف امامه فليقوى في شيء يقوى عليه، يشوف حاجة تانية كده باب خير كده إيه؟ يتجدعن فيه شوية عشان دي تشيل دي
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: {ليدخلنهم مدخلا يرضونه} وبيان حقيقة الرضا ونعيمه · 0:00
- دلالة اسمي الله العليم الحليم ومحو السيئات بالحسنات كأهل بدر · 1:47