أرشيف الشعراوي

علة تعدد الرسل لاختلاف أزمنة وأماكن الأمم وعلة ختم الرسالة بمحمد ﷺ لاتحاد العالم

سورة الحج · الآية 67 · تفسير سورة الحج — الآية 67 · 3:18 – 5:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فيك يا شيخ الله يبارك فيك يا رب اذا المنهج ربنا عمله المنهج فيه اصول وفيه فروع الاصول ان تؤمن بالاله الواحد الفاعل المختار دي ما اختلفتش فيها رساله عن رساله ابدا شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليكم وهي فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي او فمن تبع هداي كل ديت الاصول اللي هي ما بتختلفش مع اي دين لكن الناس المنثورون في الارض قبل ان توجد وسائل التقاء. وسائل الالتقاء دلوقتي الحاجه تظهر في امريكا ولا في روسيا نشوفها في ساعتها، ماتش كوره بيذيعوه نشوفه في ساعتها. البيز يطلع هناك نلتفت نلاقيه بكره عندنا. الله تبقى الاجواء التلات تتحد ولا لا؟ لان الوسائل بقت ايه؟ التقاء، انما كان زمان كل جماعه قاعدين في حته ولاهم داريين ببعض. ده قعدوا يكتشفوا من 200 سنه يكتشفوا قرارات مش عارفينها. قال لك اه كان زمان الناس منعزلين، كل جماعة في إيه؟ في مكان، ومادام كل جماعة في مكان هتنشأ داءات في كل مكان غير الداءات اللي في المكان التالت. يقوم يجي رسول عشان يعالج الداءات في الموضع ده وهم مش عارفينه، لكن الرسول الخاتم اللي كل الدنيا هتبقى من أمته. قال لك ما الداءات هتتحد، وتبين ذلك إن في التقاء ولا ما فيش التقاء؟ سرعة ما فيش خلاص ما انتهت المسألة. يبقى لازم يجي رسول واحد ويعالج الداءات كلها. فانت لما يجي موسى بعد عيسى ولا يجي محمد بعده نشوف في الاصول لا اختلاف في الفروع المناسبه لاعمال لاشياء البيئه والمعاصر العصرنه بيقولوا العصريه والحداثه اللي بتيجي يقوم يوجد ايه رسول يعالج دي ويعالج دي ده بيعالج تطفيف الكيلو المزارع وده يعالج الخبائث اللي مش عارف بقوم له وده بيعالج مش عارف ايه وده كل واحد بيعالج ده لكن بقى الناس هتجتمع وتلتقي والله الذي خلق الخلق وعلم انهم سيجتمعون على امر واحد ما يجيبش يوم واحد الا لما يكونوا عارفينه من بعض خلاص يبقى ده ات وحدها لازم يجي رسول ايه؟ رسول واحد.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. علاقة ظهور الفساد والعورات في المجتمع بتعطيل منهج الله قياساً على تجربة آدم عليه السلام · 0:00
  2. وجوب الرجوع إلى الخالق عند حدوث الخلل الإنساني واللجوء إلى الصلاة · 1:29
  3. علة تعدد الرسل لاختلاف أزمنة وأماكن الأمم وعلة ختم الرسالة بمحمد ﷺ لاتحاد العالم · 3:18
  4. ثبات أصول العقيدة والأخلاق وتغير الشرائع والمناسك بحسب العصور · 5:30
  5. تفسير قوله تعالى: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر} · 6:31