تفسير قوله تعالى: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر}
سورة الحج · الآية 67 · تفسير سورة الحج — الآية 67 · 6:31 – 8:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكل أمة جعلنا منسكا منسك يعني منهج اللي هو ايه ان ان صلاتي ايه؟ ونسكي نعم منسكن هم ناسكوه يعني فاعلوه فلا ينازعنك في الامر يقولوا طيب مش انت رسول؟ طب ما احنا برضه متابعين شريعة الرسول طب وانت جاي لنا بالجديد ليه؟ قال لك ده انتوا ازمنتكم كانت عايزة دي والزمن ده عايز ايه؟ عايز دي فلا ينازعنك في الايه؟ في الامر وادعو الى ربك إنك لعلى هدى مستقيم اطمئن وادعو إلى الله لأنك أنت على هدى مستقيم سيصلون إليه إن لم يكن إيمانًا فليكن بل فليكن إصلاحًا وتقنينا بشريًا مهوش إيمان. وإحنا ضربنا المثل بأشياء كثيرة. نعم. لكل أمة أي مع رسولها جعلنا شريعة. ما ينازعوكش يقول لك أنت رسول وهو رسول وإشمعنى أنت جبت دي وتحرم دي وتحلل دية؟ نقول إحنا في الأخلاق والعقائد ما فيش فيه خلاف. إنما في الأشياء اللي تختلف باختلاف العصور، تحدث للناس أقضية بقدر ما يحدثون من الإيه؟ من الفجور. ما تدخلش معهم في نزاع. ما لا تنازعهم ولا إيه؟ ولا ينازعهم. وبعدين إعمل إيه؟ شوف ربنا قايل لك اصدع بما تؤمر وأعرض. خلاص اصدع بما تؤمر وإيه؟ وأعرض. وادعو إلى ربك واطمئن لأن ربك دعاك إلى هدى مستقيم، لأن الهدى اللي ربنا عامله لك هدى الخالق الذي يعلم ملكات النفس الإنسانية كلها فشرع لكل ملكة ما يناسبها وأحداث الزمن ستضطرهم إلى أن يذهبوا إلى ما قنن الله لخلافته في الأرض
موضوعات هذا المقطع (5)
- علاقة ظهور الفساد والعورات في المجتمع بتعطيل منهج الله قياساً على تجربة آدم عليه السلام · 0:00
- وجوب الرجوع إلى الخالق عند حدوث الخلل الإنساني واللجوء إلى الصلاة · 1:29
- علة تعدد الرسل لاختلاف أزمنة وأماكن الأمم وعلة ختم الرسالة بمحمد ﷺ لاتحاد العالم · 3:18
- ثبات أصول العقيدة والأخلاق وتغير الشرائع والمناسك بحسب العصور · 5:30
- تفسير قوله تعالى: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر} · 6:31