أرشيف الشعراوي

مفهوم الخشوع في الصلاة وأثره على القلب والجوارح

سورة المؤمنون · الآية 2 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 2 · 0:00 – 1:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون يبقى مساله انهم يادوا الصلاه دي في المؤمنين مساله ايه؟ مفروغ منها يعني يبقى عايزين ايه الهيئه اللي هيكونوا عليها في الصلاه الذين هم في صلاتهم ايه؟ يعني زي ما تقول الواد كن في درسك مستمعا لاستاذك بانصات يبقى كونك تروح المدرسه دي مساله يعني مفروغ منها وتروح في المواعيد مفروغ منها وتعمل مفروغ منها بس احنا عايزين الحاله اللي تكون فيها في المدرسه الذين هم في صلاتهم خاشعون، والخشوع معناه اطمئنان القلب. ومعنى اطمئنان القلب ان القلب ساكن في مهمته هذه فلا يشتغل بشيء اخر لان الله ما جعل لرجل من قلبين في جوفه. وما دام في حضره ربه يبقى كل شغله مع مين؟ مع الله ولذلك قال بعض العارفين الذي يتعمد ان يعرف من على يمينه ومن على شماله في الصف تبطل صلاته. يعني ان كان عايز يعرف يبقى معناها انه ايه؟ وسيدنا عمر حينما دخل على رجل في الصلاه ورآه يعبث بإيه؟ بلحيته كده. فضربه على ايده كده، وقال لو خشع قلبك لخشعت جوارحك. لأن الجوارح بتستمد الطاقة من مين؟ من القلب بيدي دم يفوروا لو أنا القلب مشغول بحاجة ثانية كان القلب يذهل عن الجارحة. ما يديهاش دم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم الخشوع في الصلاة وأثره على القلب والجوارح · 0:00
  2. استنكار الغفلة في الصلاة مع قصر وقتها المفروض · 1:36
  3. التخلص من الشواغل الذهنية لتحقيق الخشوع · 3:01