أرشيف الشعراوي

استنكار الغفلة في الصلاة مع قصر وقتها المفروض

سورة المؤمنون · الآية 2 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 2 · 1:36 – 3:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلو ان قلبك مشغول ولذلك بعض الصوفيين يقولوا واحد بيسال واحد ما حكم من سهى في الصلاه؟ قام هو ضحك كده قال له عندنا ام عندكم؟ قال له ايه عندنا؟ هو احنا عندنا لنا عند وانتوا لكم عند؟ قال له ايوه يا يا فقهاء اللي يسهى في الصلاه عندكم نجبروا بسجود السهى انما احنا عندنا اللي يسهى في الصلاه نقتله. ياه يبقى مساله يعني ايه دي؟ كبيره قوي اه الذين هم في صلاتهم ايه؟ خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون. قام قال لك لان ازاي ربنا ما يستحقش مني ان في فتره الصلاه دي ما انشغلش بغيره. طب ده سايب لي كام ساعه من الليل والنهار؟ ده هو بيطلبني كام مره؟ خمس مرات كل مره تاخد كام دقيقه؟ خمسه خلاها خمسه بس عشان يعني ما ينقرهاش كده. خلاها خمس دقائق. يبقوا خمسه في خمسه خمسة ما وصلوش نص ساعة يبقى سايب لك 23 ساعة تربع فيهم زي ما أنت عايز والنص ساعة اللي عايز يستحضرك فيها لصالحك أن تكون مع في جلوة مع ربك تاخد طاقة الإمداد والمعونة وإشراقات النور تستكثر إيه؟ ده ما يصحش إنك أنت تشتغل بقى بقى الذين هم في صلاتهم إيه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم الخشوع في الصلاة وأثره على القلب والجوارح · 0:00
  2. استنكار الغفلة في الصلاة مع قصر وقتها المفروض · 1:36
  3. التخلص من الشواغل الذهنية لتحقيق الخشوع · 3:01