الاستدلال بإمساك الطير في الجو على قدرة الله في إمساك السماء
سورة المؤمنون · الآية 17 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 17 · 2:21 – 3:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعني عشان تشوفوا كده وعايزين بقى تعرفوا ان الكلام ده صادق وانا ماسكها كده اهو في الجو كده اهو ما فيش حمد وما فيش ابدا اي حاجه شوفوا بقى حاجه انتم بتشوفوها اولم يروا الى الطير فوقهم صافات طب الطير بيعمل بجنيحته كده يقوم يعمل ايه؟ يعمل مقاومه للجاذبيه بانه يحط جناحه على البتاع ده، زي اللي بيعوم، هو اللي بيعوم بيعمل ايه؟ خايف لا ينزل يغرق، يقوم يعمل بايده كده على الميه عشان يعمل مقاومه للجاذبيه، مش بيعمل كده؟ قال طيب الطير بيعمل كده عشان يطير ولا يقف في الجو؟ طب في ساعه ما يصف الجناح بتاعه، شوفوا عمل ايه؟ اولم يروا الى الطير فوقهم ايه؟ صافت ويقبضن يقف كده اهو، تشوفوا انت تستعجب عامل كده اهو، اللي هو عمال طاير ولا بينزل ويقبضن ما يمسكهن الا الرحمن فاذا قلت لكم انني بمسك السماء والارض اهي الصوره قدامكم اهو الطير بيطير بيرفرف بجناحته وبعدين يصف الجناحين كده ويقبضن ما يعملش فيهم حاجه ويفضل ايه؟ يبقى اللي مسك الطير ده ايه؟ يبقى يمسك السماء ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- تناسب العدد سبعة بين صفات المؤمنين وأطوار الخلق والسماوات والأرض · 0:02
- تفسير معنى «سبع طرائق» في خلقة السماء · 1:09
- حفظ الله للخلق وإمساك السماوات أن تقع على الأرض · 1:38
- الاستدلال بإمساك الطير في الجو على قدرة الله في إمساك السماء · 2:21
- تفسير قوله تعالى «وما كنا عن الخلق غافلين» ونفي الغفلة عن الله · 3:28
- إجمال مواضع العدد سبعة في السورة · 4:11