أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «وما كنا عن الخلق غافلين» ونفي الغفلة عن الله

سورة المؤمنون · الآية 17 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 17 · 3:28 – 4:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يمسكه فبيقول وما كنا عن الخلق غافلين يعني عملنا لهم ايه؟ تامينات ضد ان السماء تدربك عليهم ومسكناها باذنه يا ترى دي برضه المخلوقين اللي هم الناس اللي احنا ولا ما كنا في الخلق للسماء مش عاملين ترتيبنا انها تهئق. عاملين ترتيبنا يبقى ما كنا للخلق للسماوات عاملين ترتيبنا ولمصلحتكم عاملين ايه؟ ترتيبكم. ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين. الغفله معناها ايه؟ ترك شيء لانه طار من البال. لا ما عندناش الحكايه دي.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تناسب العدد سبعة بين صفات المؤمنين وأطوار الخلق والسماوات والأرض · 0:02
  2. تفسير معنى «سبع طرائق» في خلقة السماء · 1:09
  3. حفظ الله للخلق وإمساك السماوات أن تقع على الأرض · 1:38
  4. الاستدلال بإمساك الطير في الجو على قدرة الله في إمساك السماء · 2:21
  5. تفسير قوله تعالى «وما كنا عن الخلق غافلين» ونفي الغفلة عن الله · 3:28
  6. إجمال مواضع العدد سبعة في السورة · 4:11