أرشيف الشعراوي

سنة تكذيب الأمم للرسل وحكمة مجيء الرسالة

سورة المؤمنون · الآية 44 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 44 · 1:36 – 2:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم ارسلنا رسلنا تترى كلما جاء امه رسولها كذبوه هي طبيعه وكذبوه ليه ايه اللازمه دي؟ كل ما يجي رسول يكذبوه وبعدين الرسول يردى الى الله رب نصوني بما كذبوه نقول له ايوه لان لازم يتكذب طب ما كانش يتكذب يبقى ما كانش فيه ضروره انه يجي ما كانش يتكذب لانه هو جه ليه؟ ده ما يجيء رسول الا حين يستشري الباطل والطغيان يبقى ايه؟ وما دام الباطل استشرى والطغيان زاد والشر، مش في ناس منتفعين بيه؟ طيب اللي منتفع بده يدافع عن هنا ولا لا؟ ساعة ما يجي الرسول يقول له ابعد خلينا إيه؟ خلينا نهيص في الحكاية دي. يبقى إذا تكذيبهم ده دليل على إيه؟ على صواب مجيء الرسول. صواب؟ وإلا لو ما كانش ده يكذبوا ويتحمسوا للباطل يبقى ما كانش في ضرورة. إيه اللي هي؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. البيان اللغوي لكلمة «تترى» في الآية الكريمة · 0:01
  2. سنة تكذيب الأمم للرسل وحكمة مجيء الرسالة · 1:36
  3. تفسير قوله تعالى: «فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون» · 2:32