أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون»

سورة المؤمنون · الآية 44 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 44 · 2:32 – 3:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فأتبعنا بعضهم بعضا. ده يروح وده إيه؟ يجي. وجعلناهم أحاديث. كل بقى اللي يجوا ده جعلناهم ايه؟ احاديث. أتبعنا بعضهم بعضا اللي هم من الرسل ولا اللي يكذبوا الرسل؟ اههم دول يجوا ونهلكهم ودول يجوا ونهلكهم وجعلناهم أحاديث. كلمة أحاديث إما أن تكون جمعا لحديث كحديث رسول الله مثلا صلى الله عليه وسلم ودي أحاديث وإما أن تكون أحاديث جمع أحدوثة. أحدوثة هي الكلمة اللي الكل يتشدق بها. اللي زي اللبانه في البؤ ولذلك لما يجي واحد يكون عمل حاجه كده وبعدين يجوا ناس كل ما يجي يقول لك فلان يا سيدي انت مش فاكر يقول انتوا هتعملوا لنا حدوته ولا ايه؟ حدوته يعني ايه بئى؟ اه توبيخ وتقريع يبئى احاديث يعني احدوثه يتندر بها او جعلناهم احاديث لم يبقى لهم اثر الا اننا نتكلم عنهم تاريخ. ما فيش الا كده نعم. وهناك ايه ثانيه ايه؟ جعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق. وجعلناهم أحاديث فبعدًا لقوم الله، برضه بعدا لقوم الله، بعدا عن إيه؟ عن رحمة ونعمة كانت تنتظرهم لأنهم لو آمنوا لنالوها

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. البيان اللغوي لكلمة «تترى» في الآية الكريمة · 0:01
  2. سنة تكذيب الأمم للرسل وحكمة مجيء الرسالة · 1:36
  3. تفسير قوله تعالى: «فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون» · 2:32