شبهة تنعم الكفار وسنة الله في عطاء الربوبية والاستدراج
سورة المؤمنون · الآيات 55–56 · تفسير سورة المؤمنون — الآيات 55–56 · 0:22 – 2:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك انتقل إلى قضية قد تكون قد شغلت حتى كثير من المؤمنين. واحد يقول لك يا أخي اللي كافرين بالله وكذا منعمين وعندهم وعندهم وعندهم وعندهم وعندهم وعندهم ودي يمكن تخلي ناس كتير يتشكك، يقول لك والمسلمين اللي بيقولوا يا الله واللي مش عارف ايه غلابه وفقراء، تقول له طب تعال بقى، هم المسلمين كانوا غلابه طول عمرهم، طب ده المسلمين سادوا الدنيا بعلومهم وبثقافتهم وبحضارتهم 1000 سنه، اطول حضاره. انما لما تخلوا عن دينهم هو اللي حصل لهم دي. طب هم بياخدوا اسباب الدنيا، طب خد انت اسباب الدنيا زيهم. احنا قلنا زمان عطاء الربوبيه للكل للمؤمن والكافر والطائع والعاصي اللي يحسنه ياخذه من كان يريد حرث الاخره نسجد له من كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها وما له في الاخره من نصيب يبقى عطاء الله بالربوبيه اسباب ممدوده لكل القادر اللي يحسنها ياخذها واللي يرد ايد الله خلاص يبقى يتعب في الدنيا فاذا نظرنا الى هذا نقول له ده الكلام ده بتاع الاسباب وقد يكون هناك اطراف من الله للمنعمين زي ما قلنا فيه ترف بمعنى تنعم بالنعمه بس مجرد تنعم وأترفته النعمه أطغته وأترفه الله وسعى له في النعمه علشان إيه؟ لما يضيقها عليه تبقى شديده إيه يعني؟ قلنا قلنا الآيه اللي هي إيه؟ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم إيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: فذرهم في غمرتهم حتى حين · 0:01
- شبهة تنعم الكفار وسنة الله في عطاء الربوبية والاستدراج · 0:22
- تفسير قوله تعالى: أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون · 2:09
- الفرق البلاغي في القرآن بين المسارعة بـ (إلى) والمسارعة بـ (في) · 4:03