تفسير قوله تعالى: أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون
سورة المؤمنون · الآيات 55–56 · تفسير سورة المؤمنون — الآيات 55–56 · 2:09 – 4:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ابلسونا اي اي سوء وبعدين ربنا بده يعالج القضيه يقول لك ايه اوعى تفتكر ايحسبوا ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين مسارعه منا في خيراتهم يعني بنجيب لهم خير لا ده نوع من الامهال وال ليه؟ علشان يزدادوا ايه؟ ولذلك يقول فلا تعجبك اموالهم انما يريد الله ايه؟ ان يجعلها عليهم حسرات ليه؟ لأن بقى اللي عنده أولاد ويقعد يتعب فيهم ومش عارف إيه وبتاع ويقعد يتجربد وراهم ومش عارف إيه وبتاع وبعدين الولد يجرى له حاجة ويموت مثلاً. كان عنده نعمة وتذهب يبقى يتحسر ولا ما يتحسرش؟ ما حصلش كانت عنده نعمة كده وبعدين يجي له مرض ولا حاجة ويبص يلاقي النعمة هتبقى بعده وهو وهو يودع ويمشي. الله! تبقى المسألة مش إحنا ما بنسارعش لهم في الخيرات. ما تحسبوش أن الذي نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات. وبعد ذلك يجيب بال. بل لا يشعرون، ساعة ما تسمع كلمة بل تبقى بتبطل الكلام اللي قبليه وتثبت الكلام اللي إيه؟ اللي بعديه. يعني ما تحسبش إننا بنعمل العملية دي. بل نريد العكس. بس هم مش شاعرين، فاهمين إننا بندي لهم وبنحبهم. أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات؟ هم حاسبين ديًا؟ لا. نبطل هذه القضية أننا نسارع لهم في الخيرات. أمال الحق إيه؟ بل لا يشعرون بالمكيدة أو بالفخ المدبر لهم لأن احنا قلنا ربنا لما بده ينتقم من واحد ما يوقعوش من الحصيرة لازم يقعدوا على حتة عالية كده عشان لما ينزلوا ينزلوا على جذور رقبته أمال يعني يعمل إيه فين؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: فذرهم في غمرتهم حتى حين · 0:01
- شبهة تنعم الكفار وسنة الله في عطاء الربوبية والاستدراج · 0:22
- تفسير قوله تعالى: أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون · 2:09
- الفرق البلاغي في القرآن بين المسارعة بـ (إلى) والمسارعة بـ (في) · 4:03