اعتراض كفار قريش على شخص النبي وزهده وتفنيد شبهتهم
سورة المؤمنون · الآية 68 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 68 · 1:21 – 2:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم، اذا القرآن مفيش فيه حاجه، كويس، بس العيب هو نزل على مين؟ تبقوا انتوا نقلتوا المسأله بقى بدل ما تشرفوا محمد بالقرآن تقول له انتوا تدعوا تقول له عايزين راجل تاني يبقى المساله في محمد تبقى المساله منازعه سلطه زمنيه سياده بقى السياده ليكم محمد في ده لو عرفتوا ان محمد هيجي يحكمكم عشان يتعب عشان يتعب مش مرتاح مش عشان ياخد الحكم شرف ده بياخد الحكم تكليف بدليل ان هو عايش اقل مستوى منكم لا ترى رسول الله الا اقل قومه طعاما ولا ترى رسول الله الا اقلهم شرابا ولا ترى رسول الله إلا أقلهم لباسا، ولا ترى رسول الله إلا أقلهم أساسا، حتى أقاربه. حرم عليهم ما أباحه لعامة المسلمين إن كانوا فقرا ما ياخدوش زكا. الله ما يورثش يبقى واخد الحكم إيه؟ إن كان هيحكم لكم هيحكم بإيه؟ بتعب له ولا براحة؟ فأنتوا اللي تقولوا لو ينزل هذا القرآن على رجل من الكهان العظيم، أنتوا ألفتوا العبودية للعظماء؟ لما يجي رايك منكسر وهيحكم لصالحكم وهيحكم نفسه قبل ما يحكمكم تقوموا تزعلوا؟ يعني عايزين بقى الجبابه هم ليه يجوا يحكموا لانكم الفتم العبوديه الفتم العبوديه لغير الله فعز عليكم ان ربنا يحرركم من العبوديه دي وعايزين تفضلوا في عبوديه المخلوق وان تابيتم على عبوديتكم للخالق الله مش معناها كده
موضوعات هذا المقطع (5)
- مقدمة في توبيخ المشركين ودعوتهم إلى تدبر القرآن · 0:00
- إدراك العرب لمعاني القرآن بحكم فصاحتهم وبيانهم · 0:16
- اعتراض كفار قريش على شخص النبي وزهده وتفنيد شبهتهم · 1:21
- اعتراف قريش بعظمة القرآن وجحودهم حسدا للرسول · 3:02
- تفنيد دعوى غرابة الرسالة بمقتضى معرفتهم بإبراهيم وإسماعيل · 3:26