تفنيد دعوى غرابة الرسالة بمقتضى معرفتهم بإبراهيم وإسماعيل
سورة المؤمنون · الآية 68 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 68 · 3:26 – 4:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
افلم يدبروا القول ام جاءهم ما لم يات ابائهم الاولين ولا جت لهم حاجه غريبه يعني حاجه ما عرفوهاش ان الرسول يجي من الله طب ده هم عارفينه وهم عارفين ان هم من ابراهيم ومنهم من ايه؟ واسماعيل وهم اولاد اسماعيل عارفين الحكايه دي يبقى التوبيخ من ما تدبرتوش القول هذا قول ممنوع لانكم امة كلام وامة فصاحه. طب انتم ما جاء لكم بشيء لم ياتي به الاول الا انتم مؤمنين بان في ابراهيم وفي اسماعيل ومش عارف ايه ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله ان سالتهم من خلقهم ليقولن ايه؟ الله يبقى اذا المساله اذا المساله كونوا يجي رسول لكم ماهيش حاجه عجيبه بس انتم زعلانين اللي هو مين؟ اللي هو محمد
موضوعات هذا المقطع (5)
- مقدمة في توبيخ المشركين ودعوتهم إلى تدبر القرآن · 0:00
- إدراك العرب لمعاني القرآن بحكم فصاحتهم وبيانهم · 0:16
- اعتراض كفار قريش على شخص النبي وزهده وتفنيد شبهتهم · 1:21
- اعتراف قريش بعظمة القرآن وجحودهم حسدا للرسول · 3:02
- تفنيد دعوى غرابة الرسالة بمقتضى معرفتهم بإبراهيم وإسماعيل · 3:26