أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى {وما يدريك لعل الساعة قريب} والفرق بينها وبين {ما أدراك}

سورة الشورى · الآيات 17–18 · تفسير سورة الشورى — الآيات 17–18 · 3:12 – 4:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما يدريك لعل الساعة قريب. ما هو كان الجماعة اللي يقول لك إيه؟ ما تجيب الساعة اللي أنت بتبشرنا بيها ده خلينا نرتاح. مش الله. ما هو عايزينها تقوم. ما هو استهزاء بقى. استهزاء وإيه وسخرية. يقول لك وما يدريك لعل الساعة قريب. الله إيه؟ في كلمة وما يدريك وفي ما أدراك. ساعة ما يقول الحاقة ما الحاق. وما أدراك ما الحاق. كذبت ثمود وعاد بالقارعه الله يبقى ساعه ما يقول وما ادراك يبقى يدريك ما ادراك قديما ما عرفتهاش من زمان انما دلوقتي تعرفها انما ساعه ما يجي وما يدريك ما تجيش مستقبل ابدا يبقى ما ادراك تبقى ما كنتش تدري الاول انما هندريك انما يدريك في المستقبل ما فيش حد يقول لك عليها الا احنا ما يجليها لوقتها الا ايه؟ الا هو

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. إنزال الكتاب بالحق وحكمة صراع الحق والباطل · 0:00
  2. دلالة إنزال الميزان ودوره في ضبط الحقوق وإقامة العدل · 2:08
  3. تفسير قوله تعالى {وما يدريك لعل الساعة قريب} والفرق بينها وبين {ما أدراك} · 3:12
  4. تفسير آية استعجال الساعة والدليل العقلي على حتمية البعث والجزاء · 4:16