تفسير آية استعجال الساعة والدليل العقلي على حتمية البعث والجزاء
سورة الشورى · الآيات 17–18 · تفسير سورة الشورى — الآيات 17–18 · 4:16 – 6:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها. يقول لك ايه؟ ادينا هاتها ده مش هددنا بالساعه هاتها. لانه مش مؤمن بها، لانه لو كان عارف ايه اللي هيحصل فيها ومؤمن به ما كانش يستعجل، انما هو بيتهكم. ايه بيتهكم؟ يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها. والذين امنوا بها يعني مشفقون. ليه؟ لانهم عارفينها وعارفين دقة الحساب وعارفين هيسألوا عن ايه وعن ايه و يبقى هو ده اللي، انما انتم مش مصدقين بها. والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد. ليه؟ قال لك انتوا خدوا بالكم من واقع حياتكم. انتوا في المدارس اتعلموا الطلاب والمدرس يقعد يديهم واجب ويصحح لهم ويعمل مش عارف ايه وبتاع وبعدين تعمل امتحان. المدرس في أثناء السنة يصحح الخطأ ويكتب بالأحمر كده الصحيح. لكن في الامتحان ها بيصحح بيصحح خلالك ده بيدي الدرجه الله اذا لابد من وقت يحاسب فيه المحسن ويحاسب فيه المسيء وقوانين التجريم في اي امه موجوده لمن يرتكبون جرائم والذين يحسنون الاشياء موضع التكريم بالناس بقى عايز الدنيا دي كلها باوامر الله فيها ومنهم من اطاع ومنهم من عصى ولا ياتي وقت يحاسبوا كل واحد على ده انتم بتحاسبوا يبقى لابد عن ايه؟ يبقى انتم في ضلال حتى لم تفهموا حقيقة عملكم انتم، ولو اخذتم من عملكم ما يقادم اليكم المسافة كنتم تؤمنوا بأن لازم يكون الراجل اللي قال ايه؟ لن يموت ظلوم حتى ينتقم الله منه. لأنه واقع المسألة كل ظالم يشوفه كده انتقم منه ربنا. وبعدين واحد ظالم قوي كان في الشام ومات بخير ولا حصلش ما حصلش له حاجة. قام قال اه والله إن وراء هذه ساعة يعاقب فيها المشيء بإساءته وما كان الله ليدع من افترى ولم يؤدبه في الحياة أن يبقى إذا اللي يؤمن بالعقل لازم يقدر أن فيه إيه يوم القيامة
موضوعات هذا المقطع (4)
- إنزال الكتاب بالحق وحكمة صراع الحق والباطل · 0:00
- دلالة إنزال الميزان ودوره في ضبط الحقوق وإقامة العدل · 2:08
- تفسير قوله تعالى {وما يدريك لعل الساعة قريب} والفرق بينها وبين {ما أدراك} · 3:12
- تفسير آية استعجال الساعة والدليل العقلي على حتمية البعث والجزاء · 4:16