الحالات العقلية للميزان ومصير أهل الأعراف عند التساوي
سورة المؤمنون · الآيات 102–103 · تفسير سورة المؤمنون — الآيات 102–103 · 0:53 – 2:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك إن في منطق الأشياء ما دام شيء فيه ميزان، وميزان إحنا عارفين له كفتين وبعدين موزون وموزون به بنحط السنجا الحديد قد الموزون به والسلعه قد الايه؟ قد الموزون. قال لك في الكلام العقلي لاستقبال الموازين توجد ثلاث حالات. ان تخف كفه وتسكن كفه او الامر بالعكس دي تسكن ودي ايه؟ تخف. بقيت قسمه ثالثه لابد ان تجيء. وهي ايه؟ انهم يتساووا. ربنا قال ثقلت وخفت، طب واذا تساوت هناك ايه؟ فاما من ثقلت موازينه فهو في ايه؟ في سكتة واما من خفت موازينه فامه هاوية هاوية. برضه جاب هناك الثقل والايه الخفه ما جابش ايه؟ ما جابش التساوي. التساوي جاء له برمزية في سورة الاعراف. وعلى الاعراف رجال اللي اللي حسناته غلبت راح الجنة واللي سيئاته غلبت راح واللي تساوى فلا هو في الجنة ولا يبقى فين؟ على الأعراف، على السور اللي بين الجنة والنار ويبصوا لدول ويبصوا إيه، وبعد ذلك يقول الحق في حقه، في شأنين لم يدخلوها لم يدخلوا الجنة وهم إيه؟ يطمعون ليه؟ طب وهيطمعوا بأي مرجح؟ أم قال لك لأن رحمة الله سبقت غضبه. الله نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم ثقل الموازين وخفتها بحسب رجحان الحسنات · 0:00
- الحالات العقلية للميزان ومصير أهل الأعراف عند التساوي · 0:53
- تجسيم الأعمال ووزنها يوم القيامة لدقة الفصل · 2:33
- دلالة جمع الموازين وتعددها بحسب أنواع الأعمال · 4:16
- معنى خسران الكافرين لأنفسهم بإيثار العاجلة على الآجلة · 4:43