أرشيف الشعراوي

معنى خسران الكافرين لأنفسهم بإيثار العاجلة على الآجلة

سورة المؤمنون · الآيات 102–103 · تفسير سورة المؤمنون — الآيات 102–103 · 4:43 – 5:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم. خسروا انفسهم اه. ليه؟ لأنه لم يصنع شهوة ولم يترك طاعة إلا لأنه بيريح نفسه. تقول له ما أنتش عارف أنت ظلمتها قد إيه؟ لأن أنت أخذت لها قليلاً عاجل ومنعتها من كثير إيه؟ آجل آجل. تبقى أنت فوتت عليها كثير ولا لأ؟ ليه؟ أما قال لك لأن الدنيا اللي أنت اديتها فيها الخير دي، أولاً دنيا الحياة والزمن فيه مظنون. يمكن ما يعيش إلا سنة، يمكن ما يعيش إلا سنتين، يمكن ما يعيش إلا كده. على الأقل ومهما حط في شهوات نفسه على قدر امكانياته لكن في الاخره زمن متيقن وممدود بخلود. يبقى لما تفوتها الخير اللي في الزمن الكتير ده واللي النفع فيه على قدر الرب مش على قدر امكانيات العدل تبقى انت ظلمتها ولا ما ظلمتهاش؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم ثقل الموازين وخفتها بحسب رجحان الحسنات · 0:00
  2. الحالات العقلية للميزان ومصير أهل الأعراف عند التساوي · 0:53
  3. تجسيم الأعمال ووزنها يوم القيامة لدقة الفصل · 2:33
  4. دلالة جمع الموازين وتعددها بحسب أنواع الأعمال · 4:16
  5. معنى خسران الكافرين لأنفسهم بإيثار العاجلة على الآجلة · 4:43