تنزه الله عن خلق الخلق عبثاً وانفراد الملك له يوم القيامة
سورة المؤمنون · الآية 116 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 116 · 3:18 – 5:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاذا الحق سبحانه وتعالى قال فتعالى الله الملك الحق. تعالى عن ايه؟ عن انه يكون خلقكم عبث. عن انه انتوا تشردوا منه بخلقتكم ساعة ما خلقكم كده وخلاص وتنفدوا منه، لا ده هترجعوا له ثاني. هسيبكم احرار كده تعملوا وبعدين تيجوا ايه؟ ومفيش محد ثاني إله ثاني يقدر يحوشنا. لأنه مفيش إله ثاني. ولذلك لما يجي الحق سبحانه يحكم ويقول في إطار قل هو الله أحد. الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا ايه؟ فاذا قال لك شيء يبقى معناه ان هو اللي ايه؟ هو اللي هي ايه؟ مفيش حد ايه؟ مفيش حد يعرف. فاذا كانت الدنيا يعطي الله بعد خلقه شيئا من الملك ان اتاه الله الملك يقدر ينزعه منه. وقد فعل والعصور بتشاهد كل يوم حاجه جديده عشان يبقى يصدق قول مين؟ قول الله في انه يؤتي الملك من يشاء ويمنع الملك وبعد ذلك تجد اللي الدنيا كد ما هو ما يملكش بس حتى ان يدفن في حته اللي هو عايزها. لحد ما تتطوع له دوله عشان تقول لا يجي عندنا الرفات وده شفناها ولا ما شفناهاش؟ فيا ليتكم لما تذكرتموه لما لما اه فتعالى الله الملك الحق. يا رب في ملك مش حق ايه؟ اللي ملكه موهوب من الغير مش مكسوب هو اللي جايبه هو ده ملك مش حق بدليل ان الله سبحانه وتعالى مَلَّكَ فِي دُنْيَاهُ أُنَاسًا أَمْرَ أُنَاسٍ خلاص كده ماشي وبعدين يجي في الـ في الآخرة يقول تعالوا بقى اللي كنتم مَلِّكُم لمن الملك اليوم؟ فتعالى الله الملك الحق ومادام ملك حق يبقى محدش يقدر يزعزعه ليه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة قوله تعالى «فتعالى الله» ومفهوم العلو المطلق · 0:00
- الفرق بين المالك والملك وحقيقة «الملك الحق» وزوال ملك البشر · 0:40
- تنزه الله عن خلق الخلق عبثاً وانفراد الملك له يوم القيامة · 3:18
- دلالة «العرش» واستتباب الملك والسلطان لله تعالى · 5:13
- حكمة اتصاف الله بالكبرياء والفرق بين عبودية الله وعبودية البشر · 6:53
- معنى «العرش الكريم» ومفهوم الكرم في الاستعمال القرآني · 7:42