أرشيف الشعراوي

حكمة اتصاف الله بالكبرياء والفرق بين عبودية الله وعبودية البشر

سورة المؤمنون · الآية 116 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 116 · 6:53 – 7:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عرش كريم تعالى عليك ليعاليك اليه. مش تعالى عليك عشان ولذلك احنا قلنا من عظمة الحق أن يكون متكبرا. من عظمة الحق أن يكون له الكبرياء. لأن الكبرياء ده لصالحي أنا. ساعة الكل ما يفهم أن الكبرياء لله وحده مفيش واحد يتكبر على الثاني. يبقى الكبرياء دي لمصلحتي ولا مش لمصلحتي؟ يبقى يكون متكبر يبقى ده يقول لك اللي مالوش كبير يعمل ايه؟ يشتري له الكبير. ليه؟ لان الكبير ده في ظلاله تعيسون. فربنا لما يكون كبير متعال يبقى ده لمصلحه مين؟ لمصلحه رعيته. وكل ما يكون كبير متعال كل ما اخذ انا من نعمته. احنا قلنا زمان ان العبوديه نفذ ثقيل. وبنكرهه. لان العالم يشقى به من بعض. ومعقول ان العالم يشقى من عبودية الانسان للانسان؟ ليه؟ لانه لما يكون عبد وسيد السيد يأخذ خير العبد. طب وعبوديتك لله تأخذ انت خير الله. الله يبقى عبوديتنا لله بتدينا مين؟ خيره وعبوديتنا للبشر بياخد خيرنا، تبقى العبودية دي أحسن ولا لا؟ تبقى دي عبودية عزيزة ولا مش عزيزة؟ عزيزة

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة قوله تعالى «فتعالى الله» ومفهوم العلو المطلق · 0:00
  2. الفرق بين المالك والملك وحقيقة «الملك الحق» وزوال ملك البشر · 0:40
  3. تنزه الله عن خلق الخلق عبثاً وانفراد الملك له يوم القيامة · 3:18
  4. دلالة «العرش» واستتباب الملك والسلطان لله تعالى · 5:13
  5. حكمة اتصاف الله بالكبرياء والفرق بين عبودية الله وعبودية البشر · 6:53
  6. معنى «العرش الكريم» ومفهوم الكرم في الاستعمال القرآني · 7:42