كفاية النور الإلهي الحسي والمعنوي وحجة إبراهيم على النمرود
سورة النور · الآية 1 · تفسير سورة النور — الآية 1 · 13:33 – 16:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون، وقلنا إن اسم هذه السورة النور، ومعلوم أن النور هو ما تستبين به الأشياء حتى لا نحطم من دوننا ولا يحطمنا من هو فوقنا، وقلنا إن للناس على اختلاف أجناسهم وطبائعهم اجتماعاتهم، كل واحد إن فقد ضوء الشمس والقمر له نور خاص يتناسب معه، فمن شعلة إلى فلورنسا، كل واحد ينور لنفسه على قدر إمكانياته، لكن إذا طلعت شمس الله أطفأ كل واحد مصباحه، هذا في الضوء الحسي الذي نشهده، ويشهده المؤمن، ويشهده الكافر، ويؤمن به، في ان النور الذي وجد ولم يصنعه هو لنفسه اي البشر يغنيه عن كل نور يفعله. فكما ان النور الحسي ان نسب لله يغني عن كل انوار البشر فيجب ان تاخذ ايضا النور المعنوي الذي يتحكم في تجليه القيم والمعايير وال والمعنويات كما اخذت نور الله الحسي في هذا والغيت به كل نور لك خذ نور الله في القيم. خذ نور الله في المعاني، خذ نور الله في السلوك، خذ نور الله في الاخلاق، خذ نور الله في التعامل، كل ده عشان يغنيك عن اي فكر من البشر. النمروذ حينما جادل سيدنا ابراهيم. ابراهيم يقول ربي الذي يحيي ويميت، ماذا قال النمروذ؟ قال انا احيي واميت، دخل في جدل، طب كيف تحيي وتميت؟ الامر بان يقتل هذا وبعدين اعفو عنه، تبقى انت ما موتوش، لا موته وصحيح. لكن مش هندخل في جدل، قال له طب سيب دي هندخل في الجدل. ربنا الذي ياتي بالشمس من المشرق. فاتي بها من المغرب، مش قال له هات شمس. دي ما جاتش خالص. طب بس حولها بس انت. فبهت الذي كفر. اذا نور الله يغني عن كل ايه؟ ده في الحسيات ومشهود.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم النور وحقيقته في فواتح سورة النور · 0:00
- إبطال ابن الهيثم لنظرية الإبصار ودلالة آية النهار · 2:12
- أثر النور الحسي في حفظ الإنسان والتشبيه بنور المنهج · 4:31
- عجز الأنوار البشرية أمام نور الشمس والقياس على هداية الوحي · 6:10
- مفهوم استخلاف الإنسان في الأرض ومقتضياته · 8:35
- إفاضة الصفات الإلهية على الخليفة وأثرها في التكافل الاجتماعي · 10:07
- كفاية النور الإلهي الحسي والمعنوي وحجة إبراهيم على النمرود · 13:33
- نور القيم والتشريعات في سورة النور والاستغناء به عن القوانين البشرية · 16:10