جزاء الصالحات وفلسفة الشهادة وحياة الشهداء في البرزخ
سورة الشورى · الآية 22 · تفسير سورة الشورى — الآية 22 · 1:44 – 3:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بقى فائد ما عادش دي بتتعبه وهو واقع المشفقين منه ده واقع بهم لا محاله لان الله قال والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير هم في روضات الان ايوه لانه هو اللي بيعمل عمل صالح وعارف الخير كده يبقى عايش في فيما يتقينه من جنة الله ومن نعيم الله و بيعمل الشهيد اللي بيجود بدمه ايه اللي بيخليه يجود بدمه؟ ده هو واثق تمام الثقة أنه إن قتل سيذهب إلى خير من هذه الحياة ولذلك ابن الحمام عمل ايه؟ كان في بقه تمر قال له يا رسول الله أليس بيني وبين الجنة إلا أن أقاتل هؤلاء فأقتل؟ قال له نعم قال له طب وين ايه اللي هيخلينا نستنى لم ننضج؟ وراح راميها استعجل الجنه استعجل استعجل الجنه وده هو منصف في ذاته لانه ما دام بيقول احياء عند ربهم يرزقون ولذلك تشوف لما تجيب فلسفه الشهيد تجد ان الشهيد اخذ شيئا ما حدش ياخذه ابدا وهو انه بقت عنده عصمه من ان يموت ما يموتش لانه حي دلوقتي واتقتل بقى شهيد احي عند ربه اتوصلت حياته عند ربه بالحياه، وبعدين يبعث حي، يبقى فيه موت عنده؟ ما دام جا له بنفسه نقول له ما تموتش ابدا انت. تاخد حياه، الفتره اللي انت هيبقى فيها في البرزخ ديت تبقى حياه عندي يعني. ولذلك ايه ان ال ال ااا سيد الشهداء حمزه، نقول له احنا كده. أحمزة عم المصطفى أنت سيدٌ على شهداء الأرض أجمعهم طرا. وحسبك من تلك الشهادة عصمةٌ من الموت. في وصل الحياتين بالاخرى. ما تموتش يبقى هو قادر بالحياه نعم نعم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا والفرق بين كسب واكتسب · 0:00
- جزاء الصالحات وفلسفة الشهادة وحياة الشهداء في البرزخ · 1:44
- معنى روضات الجنات وتحقق مشيئة المؤمنين بمجرد الخاطر مقارنة بتعب الدنيا · 3:58
- تجدد نعيم الجنة وعجز الألفاظ البشرية عن وصف حقيقته · 6:57